الثاني : الإجماع منعقد من الأمة على تکفير من کفَّر عظماء الصحابة ، وکل واحد من الفريقين يکفِّر بعض أولئك العظماء فيکون کافراً ! !
قلنا : هؤلاء ، أي من کفَّر جماعة مخصوصة من الصحابة ، لا يسلِّمون کونهم من أکابر الصحابة ، وعظمائهم فلا يلزم کفره .
الثالث : قوله صلّى الله عليه وسلم :
من قال لأخيه المسلم : يا کافر فقد باء به أي بالکفر أحدهما .
قلنا : آحاد وقد اجتمعت الأمة على أنّ إنکار الآحاد ليس کفراً (١) .
* * *
_________
١ ـ الشيخ محمد راغب : سفينة الراغب ص ٥٠ طبع دار الطباعة العامرة الکائنة ببولاق القاهرة عام ١٢٥٥ هـ
٥٢
