( أُولَٰئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الضَّلَالَةَ بِالْهُدَىٰ فَمَا رَبِحَت تِّجَارَتُهُمْ وَمَا كَانُوا مُهْتَدِينَ ) . البقرة : ١٦ .
( وَقَالُوا رَبَّنَا إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَاءَنَا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلَا ) .
الأحزاب : ٦٧ .
( أُولَٰئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ ) . التوبة : ٦٩ .
( وَمَن يَتَّخِذِ الشَّيْطَانَ وَلِيًّا مِّن دُونِ اللَّهِ فَقَدْ خَسِرَ خُسْرَانًا مُّبِينًا ) . النساء : ۱۱۹ .
ليشنّوا الأکاذيب ، والافتراءآت ، ويلصقوا التّهم الرّخيصة بنشر مقالة في صحيفة أو مجلة ، أو تأليف کتيِّب ، أو کتاب ضدِّ الطائفة المسلمة « الشيعة الإماميّة » وليتسنّى لهم بذلك ضرب المسلمين بعضهم ببعض وما هي إلّا دسيسة يقوم بها المستعمر الکافر .
فهل تعي أُمة الإسلام ، وتستيقظ من هذا السبات العميق کي لا يُوفَّق الاستعمار لبلوغ أغراضه ، ولا تحقق له غايته المشؤومة التي تهدف إلى السيطرة على بلاد الاسلام ، وليستعيد المسلمون قوّتهم ، ومجدهم ، ونشاطهم .
وقال عزّ من قائل :
( إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا )
( وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِندِ اللَّهِ ) ( وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ )
صدق الله العلي العظيم .
وفي ختام هذا الکتاب نسأل الله أن يُخلص لنا النيات ويوفّقنا للقيام بما يحب ويرضى إنّه سميع الدعاء قريب مجيب .
ربنا عليك توکلنا ، واليك أنبنا وإليك المصير .
|
بيروت ـ لبنان |
السيد مرتضى الرضوي |
