فأکلته (۱) .
وأخرج هذا الحديث ابن قتيبة عن محمد بن إسحاق عن عبد الله بن أبي بکر عن عمرة عن عائشة وقال في آخره :
دخلت داجن للحيّ فأکلت تلك الصحيفة . ( تأويل مختلف الحديث ص ۲۱۰ طبع مصر ) .
وأخرج مسلم عن عائشة أنّها قالت :
کان فيما أنزل من القرآن ،
« عشر رضعات (۲) معلومات يحرّمن ثم نسخن ( بخمس معلومات ) فتوفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهنّ فيهما يقرأ من القرآن » (۳) .
وقال السيوطي :
وأخرج عبد الرزاق عن عائشة قالت :
لقد کانت في کتاب الله عشر رضعات ، ثم ردّ ذلك إلى خمس ولکن من کتاب الله ما قبض مع النبي صلى الله عليه وسلم .
ثم قال :
وأخرج ابن ماجة ، وابن الضرِّيس عن عائشة أنّها قالت :
لقد نزلت آية الرجم ، ورضاعة الکبير عشراً . ولقد کان في صحيفة تحت سريري . فلما مات رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وتشاغلنا
_________
١ ـ الراغب الأصبهاني : المحاضرات : ٢ / ٢٥٠ طبعة مصر .
٢ ـ أخرج الإمام أحمد بن عروة عن عائشة قالت : أنت سهلة بنت سهيل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت له ، يا رسول الله إنّ سالماً کان منا حيث قد علمت إنا کنّا نعدّه ولداً فکان يدخل عليّ کيف شاء لا نحتشم منه ، فلمّا أنزل فيه وفي أشباهه ما أنزل أنکرت وجه أبي حذيفة إذا رآه يدخل عليَّ قال : فأرضعيه عشر رضعات ثم ليدخل عليك کيف شاء فإنمّا هو ابنك فکانت عائشة تراه عاماً للمسلمين . وکان من سواها من أزواج النبي صلى الله عليه وسلم يرى أنّها کانت خاصة لسالم مولى أبي حذيفة التي ذکرت سهلة من شأنه رخصة له . ( انظر : مسند الإمام أحمد : ٦ / ٢٦٩ . تفسير ابن کثير : ١ / ٤٧٠ ) .
۳ ـ مسلم بن حجاج القشيري : الجامع الصحيح : ٤ / ١٦٧ ابن قتيبة الدنيوري تأويل مختلف الحديث : ص ۲۱۳ ، أبو الفداء ، وابن کثير : تفسير القرآن الکريم : ١ / ٤٦٩ ط مصر .
