البحث في ضياء العالمين
٩٣/٦١ الصفحه ٢٢٣ : (٣) .
انتهى ما ذكره .
__________________
(١) المقاصد الحسنة :
٤٦ و٤٧ .
(٢) في «م» : الناجية
، وما
الصفحه ٢٣٨ :
ومنهم من قال بالحسن بعد عليّ عليهماالسلام ثمّ معاوية
(١) .
ومنهم من أجاز إمامة غير القرشي
الصفحه ٢٣٩ : تعيين
الإمام من اللّه ورسوله ، ولا كونه كالنبيّ في العلم والعصمة وإن قالوا بكون
إمامة عليّ والحسنين
الصفحه ٢٦٦ :
صلّى على جنازة الحسن
(١) .
هذا خلاصة ما ذكر بعضهم في بعضٍ من
الذمّ ، ومن أراد التفصيل فليرجع
الصفحه ٢٧٤ : الجبّار بن
أحمد بن عبد الجبّار الهمذاني المعتزلي ، يكنّى أبا الحسن ، قاضي القضاة ، شيخ
المعتزلة ، ولي قضا
الصفحه ٢٨٦ : وشرّها وحسنها
وقبيحها ، وقالوا : إنّ العبد مكتسب لها ، كما هو مذهب الأشعري ، وجوّزوا حصول فعل
بين فاعلين
الصفحه ٢٩٣ : الكائنات كلّها خيرها وشرّها ، وخلق الموجودات
كلّها حسنها وقبيحها ، ونُثبت للعبد فعلاً بالقدرة الحادثة يسمّى
الصفحه ٣١١ :
أنّه عليهالسلام لمّا
قال له ذلك رأى في الحسنين عليهماالسلام نوع
انكسار بذلك الكلام ، قال
الصفحه ٣١٢ : (٦) .
ومنهم من قال بانتقالها من أبي هاشم إلى
ابن أخيه الحسن بن عليّ
__________________
(١) الملل والنحل
الصفحه ٣١٨ : يونس ، وأبا الحسن ، واسم أبيه عبيد ، وقيل : زياد ، عدّه الكشّي
من البتريّة الخالطين ولاية عليّ
الصفحه ٣٢١ : الاقتداء به بعد النبيّ صلىاللهعليهوآله (٤) ،
وإنّ الإمامة بعد الحسن والحسين عليهماالسلام سواء
في
الصفحه ٣٢٣ : العين : ١٥٦ .
(٣) هو يحيى بن عمر
بن يحيى بن الحسين بن زيد بن عليّ بن الحسين ، يكنّى أبا الحسن ، خرج في
الصفحه ٣٢٨ : في أخوين بعد الحسن والحسين عليهماالسلام (٣)
.
ثمّ من هؤلاء من وقف على محمّد بن
إسماعيل وقال برجعته
الصفحه ٣٣٢ : ؛ حيث لم
يمكن تعلّق الإمامة بالكاظم عليهالسلام ؛
لعدم تحقّقها في أخوين بعد الحسنين عليهماالسلام ؛
لأنّ
الصفحه ٣٣٤ : الحسنين عليهماالسلام . وتلك الفرقة أيضاً
انقرضوا ولو بعد مدّة ، ولم يبق منهم من يُعرف أو يُذكر