البحث في تفسير الحبري
٣٠٣/٣١ الصفحه ٨٩ : و الفكريّة ممّا دعا المؤلّف الى التأليف فيه، شأنه شأن كبار
المؤلّفين في عصره.
و أعتقد أنّ المؤلّف قد تنبّه
الصفحه ١٠٥ :
الثاني
: إنّ الآية المذكورة لم تنزل في خصوص
رحم آل محمّد صلّى اللّه عليه و عليهم، و إنّما طبّقت
الصفحه ١١٥ :
إن قالوا بأنّها نزلت
لذلك مقتصرا عليه و متعدّيا الى غيره، فلا، بل نقول : هو نزل عامّا لبيان
الصفحه ١٢٢ : و مصطلح
الحديث، و طبّقناها على روايات أسباب النزول، لأدّى ذلك إلى سدّ باب هذا العلم.
و بما أنّا أكّدنا
الصفحه ١٢٣ : ورد في باب أسباب النزول عن
التابعين، يعدّ حديثا مرفوعا منسوبا الى النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم
الصفحه ١٢٤ :
قبول المرسل و لم يأت عنهم إنكاره، و لا من أحد من الأئمّة بعدهم إلى رأس المائتين
(٢) .
و بين القائلين
الصفحه ١٢٨ : درجته من الضعف إلى الحسن، أو من الحسن الى الصحّة.
مثاله ما ذكره السيوطيّ، بعد أن روى
حديثا في شأن نزول
الصفحه ١٧٣ : المستنصر بالخزانة
المستنصريّة.
كما أنّ ما جاء في آخر هذه النسخة يشير
الى ذلك، ففي الصفحة الأخيرة منها ما
الصفحه ١٧٥ : النسخة لا يشبه
المحفوظ من خطوط معلومة النسبة الى ياقوت المستعصميّ، و أكثرها نماذج من القرآن
الكريم حيث
الصفحه ١٧٧ : أنّ ابن الفوطيّ البغداديّ ــ و هو زميل ياقوت و
معاصره ــ ذكر أنّ ياقوتا كان يتردّد الى خزانة الكتب
الصفحه ٢٧٨ :
الإنجيل بإنجيلهم و
بين أهل الزّبور بزبورهم، و بين أهل الفرقان بفرقانهم، بقضاء يزهر، يصعد الى
الصفحه ٣٢٩ : سيّدنا محمّد النّبيّ و آله (١)
الطّاهرين، و سلّم تسليما كثيرا.
هذه النسخة نقلت من (٢)
الخزانة الشريفة
الصفحه ٣٣٦ : رسول اللّه صلىاللهعليهوآلهوسلم
: لمّا أسري بي إلى السّماء نظرت الى
ساق العرش الأيمن، فإذا عليه
الصفحه ٣٥٢ :
و من سورة الأحزاب [
٣٣ ]
[ ٨٧ ] ــ أورد الحسكانيّ في تفسير آية
التطهير، رواية بسنده الى مخول بن
الصفحه ٣٧٧ :
المرزبانيّ، و هو الراوي للنسختين المعتمدتين، حصل الاطمئنان بأنّ هذا الحديث
مقدّم من موضعه الى هنا، و حقّه أن