[ ١٦ ] ـ وقوله :
( الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ مِن بَعْدِ مَا أَصَابَهُمُ الْقَرْحُ ) يَعْنِي الجَرٰاحَةَ ( لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا مِنْهُمْ وَاتَّقَوْا أَجْرٌ عَظِيمٌ ) [ ١٧٢ ] .
نَزَلَتْ في عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلٰامُ وَتِسْعَةِ نَفَرٍ مَعَهُ ، بَعَثَهُمْ رَسُولُ اللهِ صَلَّىٰ الله عَلَيْهِ [ وَآلِهِ ] في أَثَرِ (١) أَبي سُفْيٰانَ حِيْنَ ارْتَحَلَ ، فاسْتَجٰابُوا للهِ وَرَسُولِهِ صَلّىٰ الله عَلَيْهِ [ وَآلِهِ ] .
____________________
[ ١٦ ] أَورده في تفسير فُرات ص ( ١٩ ـ ٢٠ ) عن المُؤَلِّف بسند الحديث ( ١٤ ) بذيله .
وأَورده الحسكاني بطريق الدهّان والجصّاص عن المُؤَلّف في ذيل الحديث ( ١٤ ) بتفاوتٍ يسير عمّا في المتن برقم ( ١٨٤ ) ، وبطريق المَرْزُبانيّ ـ راوينا ـ برقم ( ١٨٦ ) .
(١) من هنا يبدأ نقص في نسخة طهران يستمر الى نهاية الحديث [ ٤٢ ] بترقيمنا .
