بسم الله الرّحمن الرّحيم
سورة مريم
مكيّة
إلا سجدتها فمدنية أو إلا (فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ) الآيتين فمدنيتان.
وهي ثمان أو تسع وتسعون آية
____________________________________
بسم الله الرّحمن الرّحيم
سورة مريم
مكية إلا سجدتها فمدنية أو إلا (فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ) الآيتين فمدنيتان.
وهي ثمان أو تسع وتسعون آية
سميت بذلك لذكر قصتها فيها ، على عادته تعالى من تسمية السورة باسم بعضها ، وفي بعض النسخ عليهاالسّلام ولا ضرر فيها ، وإن كان المقصود ذكر اسم السورة لا العلم المشهور ، ولم تذكر امرأة باسمها صريحا في القرآن إلا مريم ، فذكرت فيه في ثلاثين موضعا ، وحكمة ذلك التبكيت لمن يزعم من الكفار ، أنها زوجة الله ، لأن العظيم يأنف من ذكر زوجته باسمها ، فكأن الله يقول لهم : لو كان ما تزعمون حقا ما صرحت باسمها. قوله : (أو إلا (فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ) الخ ، تحصل أن الأقوال ثلاثة : قيل مكية بتمامها ، وقيل المدني منها آية السجدة فيها ، وقيل المدني منها آيتان ، قوله : (فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ) إلى قوله : (شَيْئاً).
![حاشية الصاوى على تفسير الجلالين [ ج ٢ ] حاشية الصاوى على تفسير الجلالين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4466_hashiyat-alsawi-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
