الصفحه ٧٩ : ، فإن كانت
مشتركة بين الدعاء والأركان المخصوصة كانت مجملة حيث لا يعلم المراد هل هو أن
الطواف مثل الدعا
الصفحه ٨٦ : معتبرة بين المعاني الشرعية واللغوية ، فأيّ علاقة بين الصلاة شرعا
والصلاة بمعنى الدعاء ، ومجرد (٣) اشتمال
الصفحه ٧٦ : «الصلاة»
الموضوع للدعاء ، ثم نقل في الشرع ـ بناء على ثبوت الحقيقة الشرعية ـ إلى الأفعال
المخصوصة لمناسبتها
الصفحه ٨٠ : الوضع
بأن يتفق أهل الشرع على نقل الصلاة إلى الأركان بعد ما كانت حقيقة في الدعاء ؛
بخلاف المجاز حيث لا
الصفحه ٨٢ : على نحو المجاز وبالقرينة فلا تثبت الحقيقة الشرعية. وذلك كلفظ «الصلاة»
فإنه موضوع لغة للدعاء ، وقد
الصفحه ٩٣ : المعنى
الحقيقي وبين المعنى المجازي الصحيح ؛ مثل : الدعاء والصلاة الصحيحة مثلا ، ثم
استعمل لفظ الصلاة في
الصفحه ٩٤ :
______________________________________________________
بين الدعاء ومطلق
الصلاة ، فيحمل كلام الشارع على المعنى المجازي الأول ـ وهو الصحيح عند الصحيحي
والأعم
الصفحه ٩٥ :
قبل ، وهي الدعاء والقصد ومطلق الإمساك ، وأن الشارع المقدس قد أضاف إليها أجزاء
وشرائط ، وعلى هذا فألفاظ
الصفحه ٢٧١ : في جمع الفعل على فواعل.
نعم ؛ يمكن أن
يقال بأنه جمع هذا الوزن سماعا ، ويكفي فيه ما في دعاء كميل
الصفحه ٣٠١ : والدعاء ،
والملكية ، والزوجية ، والحرية ونحوها مما يقبل الإنشاء.
ولا نجد في الجمل
الخبرية ما عدا وقوع
الصفحه ٣٢٦ : بين الصبر
وعدمه ؛ إذ لا يختلف حالهم بالنسبة إلى الصبر وعدمه.
١٢ ـ الدعاء : نحو اللهم اغفر لي.
١٣