البحث في البراهين الجليّة
٥٧/١ الصفحه ١٩٣ : ما تقوم به الصفات، يريد
بالصفات ما يعمّ اليد والقدم والساق والوجه والعين والإصبع والركوب والنزول
الصفحه ٢٢٣ : لم يزل لزم
أنّه لا تزال المفعولات يحدث شيئاً بعد شيء (٢) .
إلى آخره.
تصريحه بأنّ صفات
الربّ متنوّعة
الصفحه ٢٢٥ : لفظه : ثمّ إذا قيل : الذات هي
المركّبة من الصفات الذاتيّة، والصفات الذاتيّة ما لا تتصوّر الذات إلاّ بها
الصفحه ٢٢٤ :
غيرهـا كما في الصفة
والذات; لأنّ صفاته ليست من المعدودات، فنقول : إنّ الله تعالى يوجد بصفاته
الصفحه ١٩٤ :
وجعل الكلام في اليد اُنموذجاً يحتذي
عليه في جميع الصفات التي يسميّها الصفات الخبريّة
(١) ، وقال
الصفحه ١٩٢ : إنسان على نفي
الجهة إلاّ المحروم ابن تيميّة فإنّه لما قال : إنّ اليد والقدم والساق والوجه
صفات حقيقيّة
الصفحه ١٩٦ :
صفات كماله، وهذا هو
الوجـود الواجـب بنفسه، وهذه الصفات لازمـة لذاته، وذاته مستلزمة لها، وهي داخلة
الصفحه ٢٢٠ :
لفظه : فإن مَن نفى
شيئاً من الصفات لكون إثباتها تجسيماً وتشبيهاً يقول له المثبت : قولي فيما أثبته
الصفحه ٢٢٦ : صفة لازمة قائمة به، وقد
عرفت أنّ ذاته كافية للكلّ في الكلّ لا أنّها ذات صفات مغايرة متنوعة بأنواع
الصفحه ١٣٠ : له يد ووجه حقيقة، وهكذا سائر ما يسمّيه صفات جزئيّة، كما صرّح بذلك في
مواضع في كتبه وستعرفه في المقصد
الصفحه ١٤٦ :
الجبريّة في القدر
وإن كانوا في الصفات يكفّرون الجهميّة نفاة الصفات لكن هنا سلكوا مسلك جهم، يعني
الصفحه ١٥١ :
من البشر، فيصفون
الشيخ بصفات من جنس صفات المعصوم عند الإماميّة، فمنتهى هؤلاء اتّباع شيخ ظالم أو
الصفحه ١٩٨ : سبحانه خلق كلّ شيء من الأعيان وصفاتها
وأفعالها بأفعاله الاختياريّة القائمة بنفسه.
إلى أن قال : وهذا
الصفحه ٢١٣ :
في كلّ الصفات
الجزئيّة، فيكون مراده من قوله : كنزولي هذا كما رواه ابن بطوطة في رحلته
عن مشاهدة من
الصفحه ٢١٤ : السنّة والجماعة، كيف ومن كان له مسكة من العقل
لا يقول بمقالة هؤلاء الحشويّة، وأنّ النزول والاستواء صفة