قائمة الکتاب
الفصل الأوّل : من كتابه منهاج الحشويّة
١١٨فهرس كلام ابن تيميّة الفاسد في كتاب موافقة المعقول لصحيح المنقول المطبوع
في النبوّة :
في الإمامة :
قول ابن تيميّة : إنّ علياً وفاطمة عليهماالسلام ردّا أمر الله وسخطا حكمه وكرها ما
ما ورد فيمن أراد الخير لأهل البيت، ومن أراد الشرّ لهم، وأنّ ابن تيميّة أراد
البحث
البحث في البراهين الجليّة
إعدادات
البراهين الجليّة [ ج ١ ]
![البراهين الجليّة [ ج ١ ] البراهين الجليّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4444_al-barahin-al%20jeliyah01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
البراهين الجليّة [ ج ١ ]
المؤلف :السيّد حسن الصدر
الموضوع :العقائد والكلام
الناشر :مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث ـ قم
الصفحات :416
تحمیل
فعل الرّب ومفعوله ويقول مع ذلك : إنّ أفعال العباد فعل الله كما يقول ذلك الجهم بن صفوان وموافقوه والأشعري وأتباعه ومن وافقهم من أتباع الأئمّة، ولهذا ضاق لهؤلاء البحث في هذا الموضع (١) .
وقال في صفحة ٢١ : وكذلك قول من وافق القدرية من أهل الإثبات على أنّ الربّ تعالى لا تقوم به الأفعال، وقال : إنّ الفعل هو المفعول والخلق هو المخلوق كما يقوله الأشعري ومن وافقه فإنّه يلزمه في فعل الذمّ ما لزم القدريّة، ولهذا عامّة شناعات هذا القدري الرافضي هي على هؤلاء (٢) .
وقال في صفحة ٢٩ : أنّ الحبّ والرضا هو الإرادة عند كثير من أهل النظر من المعتزلة والأشعريّة ومن تبعهم من الفقهاء أصحاب أحمد والشافعي وغيرهما، ويجعلونها جنساً واحداً (٣).
إلى أن قال : وهذا القول أي جعل المحبّة والرضا هو المشيّة العامة في الحقيقة هو من أقوال الخارجين عن ملّة إبراهيم من المنكرين لكون الله هو المعبود دون ما سواه (٤) .
أقول : فالأشاعرة عند ابن تيميّة خارجين عن ملّة إبراهيم; لأنّه نصّ على أنّهم جعلوا المحبّة والرضا هو المشية.
وفي صفحة ٣١ قال مشنّعاً : فعندهم هو مريد لكلّ ما خلق وإن كان كفراً، ولم يرد ما لم يخلق وإن كان إيماناً (٥) .
____________________
(١) منهاج السنّة ٣ : ١١٢.
(٢) نفس المصدر ٣ : ١٢٧ - ١٢٨.
(٣) نفس المصدر ٣ : ١٥٨.
(٤) نفس المصدر ٣ : ١٦٥.
(٥) نفس المصدر ٣ : ١٦٩.
