البحث في البراهين الجليّة
٣٣١/٩١ الصفحه ١٤٩ :
إلى أن قال : وقد يستغيث الشخص بواحد
منهم فيتمثّل له الشيطان في صورته إمّا حيّاً وإمّا ميّتاً
الصفحه ١٥٦ :
الصحابة والتابعين يجعل شيخه ربّاً يستغيث به، كالإله الذي يسأله ويرغب إليه
ويعبده ويتوكّل عليه ويستغيث به
الصفحه ١٧٠ :
الوليد الباجي (٥)
____________________
(١) فرقة من المرجئة،
ينتمون إلى يونس النمريّ وكان يزعم أنّ
الصفحه ١٩٣ :
الله سبحانه على ما يليق بجلاله، نسبتها إلى ذاته كنسبة صفات كلّ شيء إلى ذاته،
فيعلم أنّ العلم صفة ذاتيّة
الصفحه ١٩٦ : موجـوداً إلاّ بها، فلا يكون مفتقراً فيها إلى شيء مباين له
أصـلا (١) .انتهى.
ومن الصفات الواجبة الذاتيّة
الصفحه ٢٠١ :
دوام الحوادث وتسلسـلها وإمكان حـوادث لا أوّل لهـا.
إلى أن قال : والمراد هنا الجواز
الخارجي لا مجرد
الصفحه ٢٠٢ : الله لا كلام غيره. إلى آخره
(١) .
وفي صفحة ٢٢١ عند قول المصنّف : فإنّ
أمره ونهيه وإخباره حادث
الصفحه ٢١٨ : مشترك بالضرورة، ولكن المحروم مشبّه مبدع.
في تصريحه بـ :
افتقار الربّ افتقار
المركّب إلى أجزائه
الصفحه ٢٦١ : : وعمر لمّا كان يعتقد أنّ النبيّ لم يمت ولكن ذهب إلى ربّه
كما ذهب موسى (١) ،
وأنّه لايموت حتّى يموت
الصفحه ٢٦٥ : ، ونسبه إلى الجهل فيها، وإلى مخالفة النصّ، وإلى عدم اتّباع السنّة،
وإلى مخالفة النصّ المتواتر، وخطّأه في
الصفحه ٢٨٩ : الطوائف المنتسبة إلى القبلة أعظم إفتراء للكذب على الله
ورسوله وتكذيباً بالحقّ من المنتمين إلى الحشو، ولهذا
الصفحه ٢٩٨ :
وخطّأه في اجتهاده وفتاويه،
بل نسبه إلى مخالفة النصّ في الكتاب والسنّة، وإلى الاحتجاج على رسول
الصفحه ٣٧٠ :
معروف ومتّهم أيضاً
بالملك، ولذلك أخذه المهدي ثمّ الرشيد إلى بغداد، انتهى
(١) .
وكل هذه
الصفحه ٣٧٣ :
لله الذي أخزاه وحرمه محبّة العترة ومودّة القربى الطاهرين من آل خير المرسلين صلىاللهعليهوآلهوسلم
الصفحه ٤٠١ :
للسؤال عن بعض وجوه
قتل المحرم الصيد التي هي من دقائق الفقه، فسبقه الإمام الجواد إلى التقسيم