البحث في تفسير فاتحة الكتاب
١٨٣/١ الصفحه ٨١ :
«جملة القول في
صفات الذات وصفات الفعل».
«إنّ كل شيئين
وصفت الله بهما وكانا جميعا في الوجود فذلك
الصفحه ٧٥ :
أن يكون مناط علمه هو مناط سمعه ، ومناط سمعه هو مناط إبصاره ، ومناط
إبصاره هو مناط قدرته ، وبالعكس
الصفحه ٩٣ : ولفظه :
«إنّ لله
إرادتين ومشيّتين إرادة حتم وإرادة عزم ، ينهى وهو يشاء ويأمر وهو لا يشاء ، أو ما
رأيت
الصفحه ١٢٧ :
أبي ، عن أخيه ، عن أمير المؤمنين عليهالسلام أنّ رجلا قام إليه فقال : يا أمير المؤمنين أخبرني عن
الصفحه ١٣١ :
قال الله : يا موسى أما علمت أنّ فضل صحابة محمّد على جميع صحابة المرسلين
كفضل آل محمّد على جميع آل
الصفحه ٢٣ :
الملّة» (١).
وعنه عليهالسلام في قوله تعالى : (بِسْمِ اللهِ
الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ) «إنّ قولك
الصفحه ٧٩ : وعدما ، فهي من صفات الافعال ، والّتي لا تتعلق بها فهي
ذاتية. مثلا يجوز أن يقال : انه يقدر أن يثيب ويعاقب
الصفحه ٩٢ : ، وشاء ولم يأمر ،
أمر إبليس أن يسجد لآدم وشاء أن لا يسجد ، ولو شاء لسجد ، ونهي آدم عن أكل الشجرة
وشاء أن
الصفحه ١٠٥ : إذا زني كان مستطيعا للزّنا حين زنى ، ولو أنّه ترك
الزنا ولم يزن كان مستطيعا لتركه إذا ترك.
قال ثمّ
الصفحه ٧٤ : ، ولا يخلّ بوحدانيّته المحضة أصلا ، بل تزيده وحدة ، لأنّه لو فرض
أنّه لم يكن في ذاته شيء منها لما كان
الصفحه ٩٥ : وأراد وأمر ولذلك لم يقع المأمور به» انتهى.
لا يخفى انّ
هذا البيان صحيح في حدّ ذاته ، ومحصله إنّ لله
الصفحه ١٣٠ :
تقع على الأرض إلّا باذنه ، ويمسك الأرض أن تنخسف إلّا بأمره إنّه بعباده
لرؤف رحيم.
قال : و «ربّ
الصفحه ١٩٣ : الغذاء إليها ، ثمّ تأليف ألوانها حمرة مع صفرة ، وبياض مع
حمرة ، علمنا أن خالق هذا الخلق لطيف ، وانّ كلّ
الصفحه ١٩٦ :
٢ ـ أن يقال :
المراد بمشية الطاعة هدآياته والطافه الخاصة التي ليست من ضروريات التكليف وبمشيته
الصفحه ١٩٨ :
عن العبد بارادته المؤثرة ، واستحقاقه بذلك العقاب لا يلزم أن يكون العبد
غالبا عليه تعالى ولا يلزم