البحث في تفسير فاتحة الكتاب
٢٠٣/١٦ الصفحه ١٥٠ : ، عن حمّاد بن عيسى ، عن
أبي عبد الله عليهالسلام في قول الله عزوجل : (اهْدِنَا الصِّراطَ
الْمُسْتَقِيمَ
الصفحه ١٥١ :
وأخرج
الخوارزمي في «المناقب» ألصراط صراطان : صراط في الدنيا ، وصراط في الآخرة. فأما
صراط الدنيا
الصفحه ٩ :
ولجلالة كتاب
الله ، وعلوّ قدره ، ورفعة منزلته اهتمّ علماء المسلمين في تفسيره ، وبيان علومه ،
وكشف
الصفحه ٢١ :
القرآن العظيم ، وهي فذلكة ذلك التفصيل ، ويوجد فيها ما أودع الله في كتابه
الّذي فيه تبيان كل شي
الصفحه ٢٣ :
الملّة» (١).
وعنه عليهالسلام في قوله تعالى : (بِسْمِ اللهِ
الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ) «إنّ قولك
الصفحه ٦٧ : الأشعرية وغيرهم» انتهى.
ليت شعري اين
ذلك التصريح المدّعى في الحديث لأثبات ما ذهب إليه المعتزلة من النفي
الصفحه ٧٤ :
ثبوتا غيّريا ، فكذا الحال في جميع الصفات.
فالوحدانيّة
الصرفة الخالصة ذاتا وصفاتا وكونها هي هو
الصفحه ٨٥ :
وإلى هذه
المشيّة والارادة الأزليّة اشير فيما رواه شيخنا الصدوق في توحيده بالاسناد عن
الامام
الصفحه ١٤٥ :
وأعطاه ـ بصيرة على كتمان سرّنا ، واحتمال الغيظ لما يسمعه من أعدائنا ـ وثواب
المتشحّط بدمه في سبيل
الصفحه ٦ :
القرآن لم يقف عند هذا الحدّ! بل كل ناحية من نواحيه معجزة في ذاتها.
فد ساتيره
العقائدية ، وقوانينه
الصفحه ١٤ : كلّما يتطلبه
الباحث والمؤلّف من مصادر ووسائل الراحة والاستقرار في سبيل هدفه السامى ، وتحقيق
رسالته
الصفحه ٤٦ :
بها على دفع العلل والامراض الهائلة بعدّة انحاء على ما ورد في احاديث اهل
البيت عليهمالسلام واليك
الصفحه ٦٦ :
جهله فقد أشار إليه ، ومن أشار إليه فقد حدّه ، ومن حدّه فقد عدّه» الحديث (١).
فتقرير الدليل
في
الصفحه ٧٢ : المباديء ، وحيث لا مبدأ فلا أثر يترتب عليه ، بل إنّما هي
كلّها موجودة بوجود واحد فيه تعالى على وجه أعلى
الصفحه ٧٧ :
لها إلّا بذات العالم ، لكنّها ليست في مرتبة ذاته.
فالأشياء
بوجوداتها العلميّة منكشفة لله تعالى