البحث في تفسير فاتحة الكتاب
١٨٣/٣١ الصفحه ٩٧ : : (وَلا تَقُولَنَّ
لِشَيْءٍ إِنِّي فاعِلٌ ذلِكَ غَداً إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللهُ)(١). قال الفرّاء إنّ قوله
الصفحه ١٠٤ : فعلمنا أنّ الكفر غير مراد بارادة حتم كما أنّ الايمان
كذلك ، ولو شاء الله ما أشركوا.
ارادة حتم وارادة
الصفحه ١٠٦ :
اقسام الارادة بان ليس مرادي ذلك المعهود ، بل مرادي انّ الله تعالى أراد
بحسب مصلحته التكليف أن
الصفحه ١٢٩ : ، عن أبيه زين
العابدين عليهمالسلام أن رجلا جاء إلى أمير المؤمنين عليهالسلام وقال : يا أمير المؤمنين
الصفحه ١٣٤ :
حرمتها ، أو ما علمت أنّ حرمة رحم رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم حرمة رسول الله
الصفحه ١٣٩ : .
ومن علم أنّي
ذو قدرة على المغفرة فاستغفرني بقدرتي ، غفرت له ولا ابالي ، ولو أنّ أوّلكم
وآخركم ، وحيّكم
الصفحه ١٥٢ : صلىاللهعليهوآلهوسلم : من سرّه أن يجوز على الصراط كالريح العاصف ، ويلج
الجنّة بغير حساب فليتوّل وليّي ووصيّي وصاحبي
الصفحه ١٩٢ : واحدة وهي دلالة على المسّمى ، وذلك
أنّ الانسان وإن قيل واحد فأنّه يخبر أنّه جّثة واحدة وليس باثنين
الصفحه ١٩٤ :
وزوجته عن أن يأكلا من الشجرة وهو شاء ذلك ، ولو لم يشأ لم يأكلا ، ولو
أكلا لغلبت مشيّتهما مشّية
الصفحه ٢١٢ : أريتكم إن أتيكم
عذاب الله أو أتتكم الساعة أغير الله تدعون إن كنتم صادقينبل إياه تدعون فيكشف
ما تدعون إليه
الصفحه ٢٤ :
لم يقدر غيري على منعكم ، وإن أردت أن أمنعكم لم يقدر غيري على إعطائكم ،
فأنا أحقّ من سئل ، واولى
الصفحه ٣٥ : الاصول ، وآخر دعوى المتألهين ، كما قال تعالى : (وَآخِرُ دَعْواهُمْ أَنِ الْحَمْدُ
لِلَّهِ رَبِّ
الصفحه ٣٨ :
جلاله : حمدني عبدى وعلم أنّ النعم التي له من عندي ، وان البلايا التي
دفعت عنه فبطولي ، اشهدكم أني
الصفحه ٥٣ :
وذلك انّ حدّ
الحسد : كراهة النعمة وحبّ زوالها عن المنعم عليه وحبّ الشرّ وبقاؤه على من ابتلي
به
الصفحه ٦٤ : أبي عبد الله عليهالسلام أنّه قال : «ولابدّ من اثبات صانع الاشياء خارجا من
الجهتين المذمومتين