وقوله تعالى : (هذا صِراطٌ عَلَيَّ مُسْتَقِيمٌ)(١).
وقوله تعالى : (فَاسْتَمْسِكْ بِالَّذِي أُوحِيَ إِلَيْكَ إِنَّكَ عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ)(٢).
وقوله تعالى : (أَفَمَنْ يَمْشِي مُكِبًّا عَلى وَجْهِهِ أَهْدى أَمَّنْ يَمْشِي سَوِيًّا عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ)(٣).
وقوله تعالى : (وَاللهُ يَدْعُوا إِلى دارِ السَّلامِ وَيَهْدِي مَنْ يَشاءُ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ)(٤).
فانّ هذه الآيات وردت فيها احاديث كثيرة بأنّ المراد من : (الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ) فيها هو أمير المؤمنين عليهالسلام (٥).
وأمّا الوجه الثالث :
هو إرادة اليهود والنصارى من : (الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ) وإرادة المخالفين النّصاب والشكّاك من : (الضَّالِّينَ).
والاول : بقرينة قوله تعالى : (وَالَّذِينَ يُحَاجُّونَ فِي اللهِ مِنْ بَعْدِ ما اسْتُجِيبَ لَهُ حُجَّتُهُمْ داحِضَةٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ وَلَهُمْ عَذابٌ شَدِيدٌ)(٦) وقد فسّر المحاجون في الله باليهود والنصارى (٧).
__________________
(١) الحجر : ٤١.
(٢) الزخرف : ٤٣.
(٣) الملك : ٢٢.
(٤) يونس : ٢٦.
(٥) راجع الفصل الثالث ، التعليقة ـ ٧.
(٦) الشورى : ١٦.
(٧) مجمع البيان ج ٥ : ٢٦.
