البحث في تفسير فاتحة الكتاب
١٣٩/١ الصفحه ٢٥٢ : .
نجف ١٣٧٧
مناقب آل أبي طالب :
محمّد بن علي بن شهراشوب.
قم
الصفحه ١٣ :
الجزء الرابع عشر من سفره الخالد «الغدير» إلى تصحيح أسانيد ما أثر من المناقب عن
رسول الله
الصفحه ١٥١ :
وأخرج
الخوارزمي في «المناقب» ألصراط صراطان : صراط في الدنيا ، وصراط في الآخرة. فأما
صراط الدنيا
الصفحه ١٥٧ :
علي فقرأ : (إِنَّكَ لَتَهْدِي
إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ) قال : هدي الناس ورب الكعبة إلى علي صلوات
الصفحه ١٦٢ :
(٨ ـ قوله
تعالى : (وَاللهُ يَدْعُوا
إِلى دارِ السَّلامِ وَيَهْدِي مَنْ يَشاءُ إِلى صِراطٍ
الصفحه ١٥٨ : الثما لي ، عن أبي جعفر عليهالسلام قال : اوحى الله إلى نبيه صلىاللهعليهوآلهوسلم (فَاسْتَمْسِكْ
الصفحه ١٥٩ : الكليني
في «الروضة» بالأسانيد إلى جعفر بن محمد عليهماالسلام قال :
أوحى الله
تعالى إلى نبيه
الصفحه ١٥٢ : في «المناقب» ج ٣ : ٧٢ ، عن إبراهيم الثقفي باسناده إلى أبي برزة الأسلمي
قال : قال رسول الله
الصفحه ١٤٩ : تعالى
: (اهْدِنَا الصِّراطَ
الْمُسْتَقِيمَ)(١).
أخرج ابن شهر
اشوب في «المناقب» ج ٣ : ٧٣ ، عن الباقرين
الصفحه ٨٣ : العزيز العليم» (١).
فقسّم المولى
سبحانه وتعالى بالمشيئة والارادة الازليّتين عباده إلى قسمين ، وإنّما
الصفحه ٢٩ : الدائمة الالهيّة ، والملك الباقي الّذي لم يزل ولا يزال ، والنعم
السابغة الواصلة منه الى عامّة الخلق
الصفحه ٦٠ :
فالمصّلى إن
كان قرأها ملفتا نظره إليها ، متوجها إلى ما فيها من المعاني ، ملتفتا إلى ما
بيّنه
الصفحه ٩٠ : أفعال العباد مخلوقة خلق تقدير لا خلق تكوين» (٢).
وفي الكتاب
باسناده عن حمدان بن سليمان قال : «كتبت إلى
الصفحه ١٤٠ : الخلق إليّ من تمثّل بي وادّعى ربوبيّتي ، وأبغضهم إلىّ بعده من تمّثل بمحمّد
ونازعه نبوّته وادعاها
الصفحه ١٤١ : الدّنيا فهو ما قصر عن الغلو ، وارتفع عن التقصير وإستقام فلم يعدل إلى شيء من
الباطل ، والطريق الآخر طريق