البحث في تفسير فاتحة الكتاب
١٤٣/١٢١ الصفحه ١٠٦ : يكلهم إلى اختيارهم وإرادتهم ، وعلم أنّ إرادتهم تتعلق
بالكفر فتعلّق إرادته بكفرهم من حيث تعلق إرادته بما
الصفحه ١٠٩ : إلى
ما كان من مرض حسدهم له ولعليّ بن أبي طالب فقال الله عند ذلك في قلوبهم مرض أي في
قلوب هؤلا
الصفحه ١١٤ : عليهالسلام إلى ملك الروم.
الصراط
المستقيم هو أمير المؤمنين عليهالسلام. مرض القلوب في روايات المعصومين
الصفحه ١١٩ : ، عن إسماعيل بن أبان يرفعه إلى النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم قال : قال رسول الله
الصفحه ١٢٠ : صلىاللهعليهوآلهوسلم فكتبا إلى ابيّ بن كعب كم كانت لرسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم من سكتة؟ فقال : كانت له سكتتان
الصفحه ١٢٣ :
لاوزن لها ، لأنّه لا إخلاص معها ، حتى إذا وافوا القيامة حملت عليهم ذنوبهم
وبغضهم لمحمّد وآله وخيار
الصفحه ١٢٨ : قالت : (إِنِّي أُلْقِيَ إِلَيَّ كِتابٌ كَرِيمٌ
إِنَّهُ مِنْ سُلَيْمانَ وَإِنَّهُ بِسْمِ اللهِ
الصفحه ١٣٣ :
ووقوعهم مكارهها ، وهي نعمة زائلة ، ومكروه ينقضي ، ورسول ربّهم ساقهم إلى نعمة
دائمة لا تنقضي ، ووقاهم
الصفحه ١٤٣ : صوته جميع الأملاك من الثرى إلى العرش فكلمّا لعن هذا
الرجل أعداءنا لعنا ساعدوه ، ولعنوا من يلعنه ، ثمّ
الصفحه ١٤٨ : صالحا
فانّه يسلك على الصراط إلى الجنّة.
وأمّا قوله : (صِراطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ) فتلك
الصفحه ١٥٢ : في «المناقب» ج ٣ : ٧٢ ، عن إبراهيم الثقفي باسناده إلى أبي برزة الأسلمي
قال : قال رسول الله
الصفحه ١٥٤ : : حدّثنا أبو برزة قال : بينما نحن عند رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم إذ قال ـ واشار بيده إلى عليّ بن أبي
الصفحه ١٦٠ : كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض ، وإيم الله إن فعلتموها لتعرفني
في الكتيبة التي تضاربكم ، ثم التفت إلى خلفه ثم
الصفحه ١٦٣ : سنان
رفعه إلى أمير المؤمنين عليهالسلام أنه قال : أعجب ما في الأنسان قلبه وله موادّ من الحكمة
، وأضداد
الصفحه ١٦٥ :
أبيه ، رفعه ، عن محمّد بن داود الغنوي ، عن الأصبغ بن نباتة قال : جاء رجل إلى
أمير المؤمنين صلوات الله