البحث في تفسير فاتحة الكتاب
١٣٩/١٠٦ الصفحه ٤٧ : : جعلت فداك وعكت وعكا شديدا منذ شهر ، ثم لم تنقلع
الحمّى عنّي ، وقد عالجت نفسي بكلّ ما وصفه إليّ
الصفحه ٥٣ : ،
ولا تمدن عينيك الى ذلك ، ولا تتبعه نفسك ، فان الحاسد ساخط لنعمى ، صاد لقسمى
الذى قسمت بين عبادى ، ومن
الصفحه ٥٦ :
، ويجازيه بما يستحقه ، فالعبد بعد التفاته إلى حقيقة عبوديّته ، وعرفان أنّ كلما
في الوجود من النعم إنّما هي
الصفحه ٧٢ : المعاني لا غير».
ويعرب عن هذه
الوحدة الالهية مع كثرة المفاهيم الصفاتية قول الصادق عليهالسلام : «إنّ
الصفحه ٧٧ : كذلك على المسموع ،
والبصر كذلك على المبصر ، وإلى هذا أشار ما رواه الكليني في الكافي باسناده ، عن
أبي
الصفحه ٨٤ :
عَلَيْهِمُ الضَّلالَةُ)(١) وإلى بيان هذا المعنى اشير فيما رواه ثقة الاسلام
الكليني عن عليّ بن محمّد رفعه ، عن
الصفحه ٨٥ :
وإلى هذه
المشيّة والارادة الأزليّة اشير فيما رواه شيخنا الصدوق في توحيده بالاسناد عن
الامام
الصفحه ٨٨ : الفاعل ويصدر
عنه ، ممّا يؤدّي إلى وجود المعلوم هو الوجود الانشائي العلمي الّذى يكون بالمشيّة
، كما مرّ في
الصفحه ٩٤ : سبحانه وتعالى بالنسبة إلى عباده امرين : أمرا إراديا ، ايجابيا
، وامرا تكليفيّا ، ايجابيا.
الاول بلا
الصفحه ٩٨ : إلى الملائكة فذلك يا
حمران علم موقوف عنده ، اليه فيه المشيّة ، فيقضيه اذا اراد» (٤).
ومنها : ما في
الصفحه ٩٩ : الاجل المسمّى فهو الذي ينزل مما يريد أن يكون من ليلة
القدر الى مثلها من قابل قال : فذلك قول الله
الصفحه ١٠٢ : . وإلى هذا المعنى اشير بقوله تعالى : (وَلَوْ شاءَ رَبُّكَ لَآمَنَ مَنْ فِي
الْأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعاً
الصفحه ١٠٦ : يكلهم إلى اختيارهم وإرادتهم ، وعلم أنّ إرادتهم تتعلق
بالكفر فتعلّق إرادته بكفرهم من حيث تعلق إرادته بما
الصفحه ١٠٩ : إلى
ما كان من مرض حسدهم له ولعليّ بن أبي طالب فقال الله عند ذلك في قلوبهم مرض أي في
قلوب هؤلا
الصفحه ١١٤ : عليهالسلام إلى ملك الروم.
الصراط
المستقيم هو أمير المؤمنين عليهالسلام. مرض القلوب في روايات المعصومين