البحث في تفسير فاتحة الكتاب
١٤٣/٩١ الصفحه ١٥٠ : ) قال مسلم بن حيّان : سمعت أبا بريدة يقول : صراط محمّد
وآله.
وفي تفسير وكيع
بن الجراح ، عن سفيان
الصفحه ١٥٣ : (٢).
وعن جابر بن
عبد الله أنّ النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم بينما أصحابه عنده إذ قال ـ وأشار بيده إلى عليّ
الصفحه ١٥٥ :
فَاتَّبِعُوهُ وَلا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ) إلى آخر الآية ، قال : فبسط أبو جعفر عليهالسلام يده اليسرى ثمّ دوّر
الصفحه ١٥٦ :
: (وَإِنَّكَ لَتَهْدِي
إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ)(٢).
عن جعفر بن
أحمد ، عن عبد الكريم بن عبد الرحيم ، عن محمد
الصفحه ١٦١ : الآية وهو ينظر إلى الناس : (أَفَمَنْ يَمْشِي مُكِبًّا عَلى
وَجْهِهِ أَهْدى أَمَّنْ يَمْشِي سَوِيًّا عَلى
الصفحه ١٦٧ : والمعرفة والعقد والرضا والتسليم بأن لا إله إلّا
الله وحده لا شريك له ، إلها واحدا ، لم يتّخذ صاحبة ولا ولدا
الصفحه ١٦٨ : ما فرض
الله على اللسان وهو عمله ، وفرض على السمع أن يتنّزه عن الأستماع إلى ما حرّم
الله وأن يعرض عمّا
الصفحه ١٧٣ : ذلك ، فيصيّره العجب إلى الفتنة
بأعماله ، فيأتيه من ذلك ما فيه هلاكه ، لعجبه بأعماله ، ورضاه عن نفسه
الصفحه ١٧٤ : فبرحمتي فليثقوا ، وبفضلي
فيلفرحوا ، وإلى حسن الظنّ بي فليطمئنّوا ، فإنّ رحمتى عند ذلك تداركهم ، ومنّي
الصفحه ١٧٧ : ، عن عبد الرحيم
القصير ، قال : كتبت على يدي عبد الملك بن اعين الى ابى عبد الله عليهالسلام بمسائل فيها
الصفحه ١٨٣ : فاخبرك متى كان.
قال الرجل :
فما الدليل عليه؟.
قال أبو الحسن عليهالسلام : إنّي لما نظرت إلى جسدي فلم
الصفحه ١٨٨ : بن نوح أنّه كتب إلى أبي الحسن
عليهالسلام يسأله عن الله عزوجل أكان يعلم الأشياء قبل ما خلق عند ما خلق
الصفحه ١٩١ : الجرجانيّ ، قال : لقيته عليهالسلام على الطريق عند منصرفي من مكة إلى خراسان وهو سائر الى
العراق فسمعته يقول
الصفحه ١٩٧ : ، سواء كانت كاسبة كما
ذهب إليه الأشعري ، ويؤل مذهبه الى الجبر ، ام لا تكون كاسبة ايضا بمعنى : أن لا
تكون
الصفحه ٢١ : ء.
وهذا سرّ ما
ورد في الحديث النبويّ على المحدّث به وآله الصلاة والسّلام من قوله : «أيّما مسلم
قرأ فاتحة