البحث في تفسير فاتحة الكتاب
١٤٣/٧٦ الصفحه ٥٨ : ، والجهل ، والنسيان ، يعالجها ذكر العبودية ، والتوجه إلى المولى سبحانه
وتعالى بالطاعة ، ويصلح القلب منها
الصفحه ٦٣ : المعتزلة.
وآخرون أرادوا
أن يصفوه بصفاته العليا ، وأسمائه الحسنى ، ولم يهتدوا إلى التوصيف الصحيح غير ما
الصفحه ٦٥ : المختلفة بظاهرها بين ما يثبت له الصفة ، وبين ما ينفيها عنه ،
فتدّرسنا أيضا بطلان المذهبين ، ويرشدنا إلى
الصفحه ٦٩ :
يحول من حال إلى حال ، خالق كلّ شيء» (٢).
٧ ـ في حديث عن
أبي عبد الله عليهالسلام قال بعد نفي التشبيه
الصفحه ٧٣ : يوجب
التركيب والتأليف والتعدد والتكثر ، ويستدعي التجدد والتحول والانقلاب من حال إلى
آخر ، وهذا كلّه
الصفحه ٧٥ :
التعبير.
وإلى هذا
الاجمال يرشدنا ما في حديثي الكليني في الكافي : باسناده عن محمّد بن مسلم ، عن
أبي جعفر
الصفحه ٨٠ : .
قال شيخنا
الكليني في الكافي ج ١ : ١١١ ، بعد حديث «المشيّة محدثة».
__________________
(١) آل عمران
الصفحه ٩٢ :
عمّا قدّمهم اليه ، ولا يستطيعون تقدّما إلى ما أخّرهم عنه» (١).
ويقول عليهالسلام في دعاء آخر له
الصفحه ١١٧ : الرَّحِيمِ) يحكي عن بلقيس حين قالت : (أُلْقِيَ إِلَيَّ
كِتابٌ كَرِيمٌ إِنَّهُ مِنْ سُلَيْمانَ وَإِنَّهُ
الصفحه ١٢٥ :
حتى لا أعود إلى مثله ، قال : تركك حين جلست أن تقول : (بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ) فجعل
الصفحه ١٣٢ : ، في تخفيفه عليهم طاعاته ، وبعباده
الكافرين في الرفق بهم في دعائهم إلى موافقته.
قال امير
المؤمنين
الصفحه ١٣٥ : ، أضاف هذه الرحمة الواحدة إلى تسعة وتسعين رحمة ، فيرحم بها امّة
محمّد ، ثمّ يشفّعهم فيمن يحبّون له
الصفحه ١٣٦ : : إذا أصبح ثمّ أمسى رجع إلى نفسه
وقال : يا نفس إنّ هذا يوم مضى عليك لا يعود إليك أبدا والله تعالى يسألك
الصفحه ١٣٨ : ممثّلة له في مثال الأفاعي تنهشه ، وصلواته وعباداته ممثّلة له في مثل
الزبانية تتبعه ، حتّى تدّعه إلى جهنّم
الصفحه ١٤٥ : محمّدا وآله وأصحابه ، ويجعله من خيار شيعتهم.
ثمّ قال : قال
رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم لبعض