البحث في تفسير فاتحة الكتاب
١٤٣/٤٦ الصفحه ٢٠ : الالهية ، والعلوم الدينيّة ، وتعرب عن أنّها صورة مصغّرة للقرآن وهي
مجملة وهو يفّصلها ، ولذلك قابل بينهما
الصفحه ٢٤ : الْعالَمِينَ)
:
فيه ايعاز إلى
أنّ جميع ما في العالمين ينتهي إلى الله تعالى من حيث مبدئه ، وهو يرّبيه ، ويدير
الصفحه ٥٠ : ، وهو الاله ، والمعبود ، والمستعان.
يعالج بذلك نفسه من مرض الرياء والسمعة ، لتجتث من قلبه اصولها ، ويصلح
الصفحه ٦٤ :
تعالى : (لَيْسَ كَمِثْلِهِ
شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ)(١) مشيرا إلى نفي التعطيل وينفي
الصفحه ٦٧ :
الخبير في تركيب صورته ، ثمّ نظرنا إلى الأشجار وحملها أطائبها المأكولة منها وغير
المأكولة فقلنا عند ذلك
الصفحه ٧٨ : سيوجد ولا تفاوت إلّا في الاشارة
إلى الموضوع ، وهذا لا يؤثّر تفاوت العلم بالقضيّة ونفس هذا الفرق في
الصفحه ٩١ :
وهو المعنيّ
بقول النبيّ الاعظم صلوات الله عليه وآله «الشقيّ من شقي في بطن امّه والسعيد من
سعد في
الصفحه ٩٥ : بها الطائعين.
وقد يكون نفس
الأمر من دون وقوع المأمور به لحكم ومصالح ترجع إلى العباد ، فهذا الامر
الصفحه ٩٧ : إلّا مشيّة الله.
ولكون هذه
الارادة أوّل مراحل الحدوث ومدارجها بالنسبة إلى جميع الاشياء فهى محدثة ورا
الصفحه ١٠٤ :
قد دعت إلى الايمان فلو كان الله تعالى شاء الشرك بارادة حتم لكانت الرسل
قد دعت خلاف ما شاء الله
الصفحه ١١٨ :
حرف منها حسنة ، كلّ واحدة أفضل له من الدنيا وما فيها من أصناف أموالها
وخيراتها ، ومن إستمع إلى
الصفحه ١٢٩ :
ألا فمن قرأها
معتقدا لموالاة محمّد وآله الطيّبين ، منقادا لأمرهم ، مؤمنا بظاهرهم وباطنهم ،
أعطاه
الصفحه ١٤٢ : الْمُتَّقِينَ)(٢) إنّك لما سرقت رغيفين كانت سيئتين ، ولمّا سرقت
رمّانتين كانت سيّئتين ، ولمّا دفعتهما إلى غير
الصفحه ١٤٧ :
التعليقة ـ ٦
ص ٢٦
تفسير فاتحة الكتاب
فى كتاب أمير المؤمنين (ع) الى
الصفحه ١٥٨ : الثما لي ، عن أبي جعفر عليهالسلام قال : اوحى الله إلى نبيه صلىاللهعليهوآلهوسلم (فَاسْتَمْسِكْ