البحث في تفسير فاتحة الكتاب
١٤٣/٣١ الصفحه ٣٥ :
المولى سبحانه ، وهو ـ كما ترى ـ غاية المباديء الالهية ، ونتيجة المعارف
الدينيّة ، وفرع الوقوف على
الصفحه ٣٨ : أضيف له إلى نعم الدنيا نعم الآخرة ، وأدفع عنه
بلايا الآخرة كما دفعت عنه بلايا الدنيا ، فاذا قال
الصفحه ٤٨ : ، والحسد ، والشّح ، والبخل ، والحرص ، والجبن ، الى غير ذلك مما يوجد في
القلوب من العلل والادواء ، فكما أنّ
الصفحه ٥١ :
ماله ، ومكارم أخلاقه وفعاله ، إذ حدّ العجب هو استعظام النعمة والركون
إليها ، مع نسيان اضافتها إلى
الصفحه ١٠٥ :
فعلوا الفعل كانوا مستطيعين بالاستطاعة الّتي جعلها الله فيهم ، قال : قلت : وما
هي؟ قال : الآلة مثل الزاني
الصفحه ١٠٨ : الظُّلُماتِ
إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ وَيَهْدِيهِمْ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ)(٢).
فتحصّل مما
بيّناه أنّ إرادة
الصفحه ١٢٤ :
وأمره أن يزعج تلك السمكة إلى حيث يسهل أخذها ، فأخذت له ، فأكلها فبرأ من
مرضه وبقي في ملكه سنين
الصفحه ١٣١ :
قال الله : يا موسى أما علمت أنّ فضل صحابة محمّد على جميع صحابة المرسلين
كفضل آل محمّد على جميع آل
الصفحه ١٤٤ : ؟ فما ندبتم بأن تدعوا بأن ترشدوا إلى صراطهم ، وإنّما امرتم
بالدعاء لأن ترشدوا إلى صراط الّذين أنعم عليهم
الصفحه ١٥١ :
الْمُسْتَقِيمَ) إلى الله.
فهم الصراط إلى
الله ، فمن تمسّك بهم فقد إتّخذ إلى ربّه سبيلا كما ورد فيما أخرجه أبو
الصفحه ١٥٧ :
علي فقرأ : (إِنَّكَ لَتَهْدِي
إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ) قال : هدي الناس ورب الكعبة إلى علي صلوات
الصفحه ١٦٢ :
(٨ ـ قوله
تعالى : (وَاللهُ يَدْعُوا
إِلى دارِ السَّلامِ وَيَهْدِي مَنْ يَشاءُ إِلى صِراطٍ
الصفحه ١٧٩ : ، فاعل لا بمعنى الحركات والآلة ، بصير إذ لا منظور إليه من
خلقه ، متوّحد إذ لا سكن يستأنس به ، ولا يستوحش
الصفحه ١٨٠ : العين ، ولا سهو العقول ، ولا فترة الأبدان ، ولا غفلة
النسيان. ومنهم امناء على وحيه ، وألسنة إلى رسله
الصفحه ١٣ :
إلى عشرات لدة
هذه من الآيات الكريمة النازلة في مولانا أمير المؤمنين عليهالسلام وعترته الطاهرين