البحث في تفسير فاتحة الكتاب
١٧/١ الصفحه ٢٥١ : :
جار الله الزمخشري.
القاهرة ١٣٨٥
كفاية الاثر :
علي بن محمّد الخزاز القمي
الصفحه ١٠٧ :
شاء أن لا يكون شيء إلّا بعلمه وأراد مثل ذلك ولم يحبّ أن يقال : ثالث
ثلاثة ، ولم يرض لعباده الكفر
الصفحه ١٩٤ : بالاذن ، وبصير بالعين؟.
فقال : إنّه
يسمع بما يبصر ، ويرى بما يسمع ، بصير لا بعين مثل عين المخلوقين
الصفحه ٤٢ : المدارج ، ويكمل بتمام الصحّة ، وانتهاء الصلاح الي غايته ،
ومثله في جانب التسافل والتنازل مهما يشتد عليه
الصفحه ٧٣ : تغاير في الوجود بين صفاته ، ولا يستدعي هيئة فاعل ولا مادته في مثل قولنا :
عالم وقادر أن يكون هناك ذات
الصفحه ٨١ : يبغض ، فلو
كانت الأرادة من صفات الذّات مثل العلم والقدرة كان ما لا يريد ناقضا لتلك الصفة ،
ولو كان ما
الصفحه ٩٩ : الاجل المسمّى فهو الذي ينزل مما يريد أن يكون من ليلة
القدر الى مثلها من قابل قال : فذلك قول الله
الصفحه ١٠٥ :
فعلوا الفعل كانوا مستطيعين بالاستطاعة الّتي جعلها الله فيهم ، قال : قلت : وما
هي؟ قال : الآلة مثل الزاني
الصفحه ١٢٠ : بيده ما أنزل الله في
التوراة ، والانجيل ، ولا في الزبور ، ولا في القرآن مثلها ، هي «امّ القرآن» وهي
الصفحه ١٢١ : صلىاللهعليهوآلهوسلم :
ما أنزل الله
في التوراة ، ولا في الانجيل مثل «امّ القرآن» ، وهي السبع المثاني ، وهي مقسومة
الصفحه ١٢٤ :
منها ـ مثل علّة الكافر ، فاشتهى تلك السمكة ، ووصفها له الأطباء وقالوا : طب نفسا
فهذا أوانه تؤخذ لك
الصفحه ١٢٥ :
حتى لا أعود إلى مثله ، قال : تركك حين جلست أن تقول : (بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ) فجعل
الصفحه ١٣٢ : ادخله جنّتي وإن كانت ذنوبه مثل
زبد البحر.
قال : فلمّا
بعث نبّينا محمّد صلىاللهعليهوآلهوسلم قال
الصفحه ١٣٨ : ممثّلة له في مثال الأفاعي تنهشه ، وصلواته وعباداته ممثّلة له في مثل
الزبانية تتبعه ، حتّى تدّعه إلى جهنّم
الصفحه ١٤٢ : ءَ
بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثالِها وَمَنْ جاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلا يُجْزى
إِلَّا مِثْلَها)(١) وإنّي لمّا