البحث في تفسير فاتحة الكتاب
٢٣٢/١ الصفحه ٢٥١ : .
قم
نسخة مكتبة آية الله العظمى السيد شهاب الدين النجفي
المرعشي العامة ـ قم
الصفحه ١٥١ :
محمّد بن سنان ، عن المفضل بن عمر ، قال : حدّثني ثابت الثمالي ، عن سيّد العابدين
على بن الحسين
الصفحه ١٨٥ : ، قالا : حدّثنا عليّ بن محمّد بن قتيبة ، عن الفضل بن
شاذان ، عن محمّد بن أبي عمير ، قال : دخلت على سيدي
الصفحه ١٢٢ : ، وعند إنقطاع الرجاء من كلّ من
هو دونه ، وتقطع الأسباب من جميع من سواه فيقول : «بسم الله» إي استعين على
الصفحه ١١٦ : آيات منها (بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ) وإنّما سمّيت المثاني لأنها يثنى في الركعتين.
تفسير
الصفحه ١٢٧ : حوائج لا يقدر عليها فينقطع
إلى الله عند ضرورته وفاقته ، حتّى إذا كفى همّه ، عاد إلى شركه.
أما تسمع
الصفحه ٢٣ : ،
ومتعظّم فيها وإن عظم غناؤه وطغيانه ، إذا كثرت حوائج من دونه إليه ، فأنّهم
سيحتاجون حوائج لا يقدر عليها هذا
الصفحه ٥٢ : التكّبر على الله ، وعلى الرسل ، وعلى
العباد ـ والعبد مهما بلغ من العزّ والعظمة لا يناسبه التكّبر والتّرفع
الصفحه ١٣٥ : ، فيقول : وما حقّك عليّ؟ فيقول : استظللت بظلّ جداري ساعة في يوم
حارّ فيشفع له فيشّفع فيه ، ولا يزال يشفع
الصفحه ١٣٤ : نفسه بهم ، ولا يتكبّر عليهم ، فاذا فعل
ذلك غفرت له ذنوبه ، ولا ابالي.
يا موسى إنّ
الفخر (العظمة
الصفحه ٧٠ :
عظم ربنا عن الصفة ، وكيف يوصف من لا يحدّ ، وهو يدرك الأبصار ولا تدركه
الأبصار وهو اللطيف الخبير
الصفحه ٨ : الظاهر والباطن» (١).
وقال السيد
أحمد زيني دحلان في الفتوحات الاسلامية :
«كان عليّ ـ رضي
الله عنه
الصفحه ١٥٣ : تبارك وتعالى : (وَأَنَّ هذا صِراطِي مُسْتَقِيماً
فَاتَّبِعُوهُ) قال : هو والله عليّ ، هو والله الميزان
الصفحه ١١٥ : صلىاللهعليهوآلهوسلم إنّ الله منّ عليّ بفاتحة الكتاب] من كنز الجنّة ، فيها
:
(بِسْمِ اللهِ
الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
الصفحه ١٥٦ : صِراطَكَ
الْمُسْتَقِيمَ ثُمَّ لَآتِيَنَّهُمْ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ) الآية. وهو علي عليهالسلام.
وذكره