البحث في تفسير فاتحة الكتاب
٢٢٦/١ الصفحه ٢٥١ : .
قم
نسخة مكتبة آية الله العظمى السيد شهاب الدين النجفي
المرعشي العامة ـ قم
الصفحه ١٢٢ : ، وعند إنقطاع الرجاء من كلّ من
هو دونه ، وتقطع الأسباب من جميع من سواه فيقول : «بسم الله» إي استعين على
الصفحه ١٢٧ : ءَ وَتَنْسَوْنَ ما تُشْرِكُونَ)(١) فقال الله تعالى لعباده أيّها الفقراء إلى رحمتي إنّي
قد ألزمتكم الحاجة إليّ في
الصفحه ٢٣ : تَدْعُونَ
إِلَيْهِ إِنْ شاءَ وَتَنْسَوْنَ ما تُشْرِكُونَ)(٢) فقال الله عزوجل لعباده : أيّها الفقراء إلى
الصفحه ٥٢ : التكّبر على الله ، وعلى الرسل ، وعلى
العباد ـ والعبد مهما بلغ من العزّ والعظمة لا يناسبه التكّبر والتّرفع
الصفحه ١٣٥ : ، أضاف هذه الرحمة الواحدة إلى تسعة وتسعين رحمة ، فيرحم بها امّة
محمّد ، ثمّ يشفّعهم فيمن يحبّون له
الصفحه ٢١٠ :
أنفسكم أو تخفوه يحاسبكم به الله فيغفر لمن يشاء)
١٦٧ ، ١٦٨
آل عمران
الصفحه ١٣٤ : نفسه بهم ، ولا يتكبّر عليهم ، فاذا فعل
ذلك غفرت له ذنوبه ، ولا ابالي.
يا موسى إنّ
الفخر (العظمة
الصفحه ٧٠ :
عظم ربنا عن الصفة ، وكيف يوصف من لا يحدّ ، وهو يدرك الأبصار ولا تدركه
الأبصار وهو اللطيف الخبير
الصفحه ١٦٨ : ما فرض
الله على اللسان وهو عمله ، وفرض على السمع أن يتنّزه عن الأستماع إلى ما حرّم
الله وأن يعرض عمّا
الصفحه ١٣٢ : ، وأنّ أولياءه المصطفين الاخيار المطّهرين اللابسين بعجائب
آيات الله ، ودلائل حجج الله ، من بعدهما أولياؤه
الصفحه ٤٤ : كانُوا يُبْصِرُونَ)(٤).
ومنها : ما
يكسّف القلب ويسلب عنه الفهم والفقه والتدبّر في آيات الله فلا يفقه
الصفحه ٩٤ :
ما شاء الله وما خالفها لا يجاب تطابق العلم بالمعلوم والمشيّة مع المشاء
من دون أيّ أثر له في
الصفحه ٩٨ : حَكِيمٍ)(٢) اي يقدرّ الله كلّ أمر من الحق ومن الباطل ، وما يكون
في تلك السنة ، وله فيه البداء ، والمشيّة
الصفحه ١١٧ :
الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ) آية من فاتحة الكتاب وهي سبع آيات تمامها : (بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ) سمعت