البحث في تفسير فاتحة الكتاب
٩٠/٦١ الصفحه ٢١ : أحمد بن ابراهيم ، وعبد الله بن محمد ، عن
ابراهيم بن شريك ، عن أحمد بن يونس ، عن سلام بن سليمان ، عن
الصفحه ٢٢ : هذه
الرحمة الواحدة إلى تسعة وتسعين رحمة فيرحم بها امّة محمّد ، ثمّ يشّفعهم فيمن
يحبّون له الشفاعة من
الصفحه ٣١ : : «حدثنى أبى ، عن
محمد بن أبى عمير ، عن ابن اذينة ، عن أبى عبد الله عليهالسلام فى فى قوله : «غير المغضوب
الصفحه ٣٤ : عليهالسلام ، وقالوا قد افتتن به محمّد صلىاللهعليهوآلهوسلم فأنزل الله (ن وَالْقَلَمِ)(٢).
هذه ناحية
الصفحه ٣٩ : ء من كل داء».
(١) روى الصدوق فى الخصال ج ١ : ٣١ ، عن الخليل بن أحمد ، عن محمد
بن ابراهيم الديبلى ، عن
الصفحه ٤٠ : ، عن ابن أبى عمير
، عن محمد بن حكيم قال : «قلت : لابى الحسن عليهالسلام : الكبائر
تخرج من الايمان؟ فقال
الصفحه ٤٦ : محمّد إنّ الله تعالى لم ينزل عليك سورة من
القرآن إلّا فيها فاء ، وكلّ فاء من آفة ما خلا الحمد ، فانّه
الصفحه ٤٧ : محمّد الصادق) عليهالسلام : «أنه دخل عليه رجل من مواليه وقدوعك وقال له : مالي
أراك متغيّر اللون؟ فقلت
الصفحه ٧٠ : صلىاللهعليهوآلهوسلم قال : «قدم يهودي عليه صلىاللهعليهوآلهوسلم فقال : يا محمّد صف لي ربّك ، فقال
الصفحه ٧٥ :
التعبير.
وإلى هذا
الاجمال يرشدنا ما في حديثي الكليني في الكافي : باسناده عن محمّد بن مسلم ، عن
أبي جعفر
الصفحه ٨٠ : .
(٧) الحديد : ٢٥.
(٨) محمد : ٣١.
الصفحه ٨٤ :
عَلَيْهِمُ الضَّلالَةُ)(١) وإلى بيان هذا المعنى اشير فيما رواه ثقة الاسلام
الكليني عن عليّ بن محمّد رفعه ، عن
الصفحه ٨٨ : حديث معلى بن محمّد من قول العالم عليهالسلام : «وبالمشيّة عرف صفاتها وحدودها وانشأها قبل إظهارها
الصفحه ٩٦ : في حديث محمّد بن مسلم المروي في الكافي عن أبي عبد الله عليهالسلام قال : «المشيّة محدثة» (١).
وهي
الصفحه ١٠٩ : : ٦٩.
(٥) البقرة : ١٠.
(٦) تفسير الامام العسكرى : ٤٤.
(٧) محمد : ١٧.