البحث في تفسير فاتحة الكتاب
٣٠/١ الصفحه ٢١٩ :
المؤمنون :
٥٢ ـ
(قد أفلح
المؤمنونالذين هم في صلاتهم خاشعونوالذين هم عن اللغو
الصفحه ١٣٣ : وصلها وصله الرحمن ،
ومن قطعها قطعه الرحمن؟ فقيل : يا أمير المؤمنين حثّ بهذا كلّ قوم أن يكرموا
أقرباءهم
الصفحه ١٦٨ :
يُنْسِيَنَّكَ الشَّيْطانُ فَلا تَقْعُدْ بَعْدَ الذِّكْرى مَعَ الْقَوْمِ
الظَّالِمِينَ)(٥).
وقال : (فَبَشِّرْ
الصفحه ١٦٩ :
وقال عزوجل : (قَدْ أَفْلَحَ
الْمُؤْمِنُونَالَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خاشِعُونَوَالَّذِينَ هُمْ
الصفحه ١١١ : حَادَّ اللهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كانُوا
آباءَهُمْ أَوْ أَبْناءَهُمْ أَوْ إِخْوانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ
الصفحه ١٤٠ : هم به ، لسخطي متعرّضون ،
من كان لهم على ذلك من المعاونين ، وأبغض الخلق إليّ بعد هؤلاء من كان بفعلهم
الصفحه ١٢ : السَّيِّئاتِ ..)(٦).
(إِنَّ الَّذِينَ
آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ أُولئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ
الصفحه ٢٣ : همّه عاد إلى شركه.
أما تسمع الله عزوجل يقول : (قُلْ أَرَأَيْتَكُمْ
إِنْ أَتاكُمْ عَذابُ اللهِ أَوْ
الصفحه ٢٥ : عليهالسلام : و (رَبِّ الْعالَمِينَ) ما لكهم وخالقهم وسائق أرزاقهم إليهم ، من حيث هم
يعلمون ، ومن حيث لا
الصفحه ٣٤ : ورد في هذه
الآية بطرق العامّة والخاصّة : انّ الضالّين هم النفر الّذين نالوا من أمير
المؤمنين
الصفحه ٤٣ : وصحته بالفجور
والتقوى فقال : (وَنَفْسٍ وَما
سَوَّاها فَأَلْهَمَها فُجُورَها وَتَقْواها)(٢).
وكما ان
الصفحه ٥٨ : بغية كل طالب ، وتنفصل
عرى كل غاية متوّخاة ، ووراءهم يوم مشهود ، يدان به الخلايق ، يريهم ربّهم أعمالهم
الصفحه ٨٤ : وهب لأهل
محبته القوّة على معرفته ، ووضع عنهم ثقل العمل بحقيقة ما هم أهله ، ووهب لأهل
المعصية القوّة
الصفحه ١٠٠ :
لا غير ذلك يقول له : كن فيكون ، بلا لفظ ولا نطق بلسان ، ولا همّة ولا تفّكر ،
ولا كيف لذلك ، كما أنّه
الصفحه ١٢٧ : حوائج لا يقدر عليها فينقطع
إلى الله عند ضرورته وفاقته ، حتّى إذا كفى همّه ، عاد إلى شركه.
أما تسمع