البحث في تفسير فاتحة الكتاب
١٣٠/١٠٦ الصفحه ٦٠ : صلىاللهعليهوآلهوسلم : «الصلاة معراج المؤمن».
بل المراد من
الآية الشريفة هى الفاتحة الكريمة بخصوصها ، إذ سمّاها
الصفحه ٦٥ : الله عزوجل أشيء هو أم لا؟ قال : فقلت له : قد أثبت الله عزوجل نفسه شيئا حيث يقول : (قُلْ أَيُّ شَيْ
الصفحه ٧٨ :
أيّ جزء في المكان يوجد ، وأيّ نسبة تكون بينه وبين ما عداه مما يقع في ستّ
جهاته ، وكم الابعاد بين
الصفحه ٨٠ : بَعَثْناهُمْ لِنَعْلَمَ أَيُّ
الْحِزْبَيْنِ أَحْصى)(٥).
وقوله تعالى : (إِلَّا لِنَعْلَمَ مَنْ يُؤْمِنُ
الصفحه ٩٣ : إرادة أيّ
طرفي الفعل والترك ، وشاء بمشيّته الازليّة أن لا يأكل ، وأمر إبليس أمرا ايجابيا
أن يسجد ، وله
الصفحه ٩٤ :
ما شاء الله وما خالفها لا يجاب تطابق العلم بالمعلوم والمشيّة مع المشاء
من دون أيّ أثر له في
الصفحه ١٠٣ : ءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْناقُهُمْ لَها خاضِعِينَ)(٣).
وقد بيّن الله
في كتابه العزيز أنه لم يشأ الشرك وكذّب
الصفحه ١٠٨ : في الكتاب الكريم ويعرب عن هذه كلّها غير واحد
من الآيات منها :
قوله تعالى : (مَنْ كانَ يُرِيدُ
الصفحه ١١١ : أُولئِكَ
كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمانَ وَأَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ)(٤).
وعن الناس في
هذه الآية
الصفحه ١١٥ : ) الآية الّتي يقول فيها : «وإذا ذكرت ربّك في القرآن
وحده ولوا على أدبارهم نفورا» و (الْحَمْدُ لِلَّهِ
الصفحه ١١٦ : آيات منها (بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ) وإنّما سمّيت المثاني لأنها يثنى في الركعتين.
تفسير
الصفحه ١٢٠ : وغفر له ، ثمّ سمعه يقرأ آية الكرسيّ فقال : بخّ بخّ ، نزلت براءة هذا من
النار.
البحار ج ٩٢ :
٢٦١
الصفحه ١٤٤ : عليهالسلام : (صِراطَ الَّذِينَ
أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ) أي قولوا :
إهدنا الصراط
الّذين أنعمت عليهم بالتوفيق
الصفحه ١٥٣ : » قال : آل محمّد
الصراط الّذي دلّ عليه (٤).
قال شرف الدين
النجفي في تأويل الآيات الباهرة وذكر عليّ بن
الصفحه ١٥٥ :
فَاتَّبِعُوهُ وَلا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ) إلى آخر الآية ، قال : فبسط أبو جعفر عليهالسلام يده اليسرى ثمّ دوّر