البحث في تفسير فاتحة الكتاب
١٣٠/٩١ الصفحه ٧ : ، وفلجا لمن حاجّ به ، وحاملا لمن حمله ،
ومطيّة لمن أعمله ، وآية لمن توّسم ، وجنّة لمن استلأم ، وعلما لمن
الصفحه ٨ : الله ما من آية إلّا وأنا أعلم أبليل نزلت
أم بنهار ، أم في سهل أم في جبل ، ولو شئت أوقرت سبعين بعيرا من
الصفحه ١٤ : ـ اجمل آيات الشكر والتقدير لهذه الخطوة الاصلاحية ولما هيّأ في ذلك الصرح
الاسلامي من وسائل في تطوير الحركة
الصفحه ٢٣ : تَدْعُونَ
إِلَيْهِ إِنْ شاءَ وَتَنْسَوْنَ ما تُشْرِكُونَ)(٢) فقال الله عزوجل لعباده : أيّها الفقراء إلى
الصفحه ٢٤ : من تضرّع إليه ، فقولوا عند افتتاح كلّ أمر صغير أو عظيم
: (بِسْمِ اللهِ
الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ) أي
الصفحه ٢٧ : نَسْتَعِينُ).
وبهذه الآية
الشريفة إستدل الامام أبو عبد الله عليهالسلام على القدّري كما ورد في تفسير العياشي
الصفحه ٣٢ : عليهالسلام في امّ الكتاب وفي قوله : الصراط المستقيم» (٣).
ويعتضد هذا
الوجه بغير واحد من الآيات الواردة فيها
الصفحه ٣٣ : إِلى دارِ السَّلامِ
وَيَهْدِي مَنْ يَشاءُ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ)(٤).
فانّ هذه
الآيات وردت فيها
الصفحه ٣٤ : ورد في هذه
الآية بطرق العامّة والخاصّة : انّ الضالّين هم النفر الّذين نالوا من أمير
المؤمنين
الصفحه ٤٣ : الآيات الالهية ، ويشاهد الحقّ ، ويكره أن ينظر
الى ما لا يلائمه مادام عليه ذلك المرض ، قال الله تعالى
الصفحه ٤٤ : كانُوا يُبْصِرُونَ)(٤).
ومنها : ما
يكسّف القلب ويسلب عنه الفهم والفقه والتدبّر في آيات الله فلا يفقه
الصفحه ٤٨ : عليهالسلام قال : «إنّما
شفاء العين قراءة الحمد ، والمعوذتين وآية الكرسي» (٢). واما الأمراض الروحيّة فهي على
الصفحه ٤٩ :
نَسْتَعِينُ) وبها يعالج داء أمله بغير الله ، ولا يرى وجها لرجاء
غيره ، ولا يجد في نفسه إقبالا على ايّ أحد
الصفحه ٥٢ : على أيّ
أحد بعد الاقرار بالعبوديّة والعجز ، ومعرفة أنّ الخلق كلّهم مربوب مملوك ذليل في
يد مولاه ، ولا
الصفحه ٥٧ : بِالْحُسْنَى)(١) يمنع معتنقيه عن الجبن ، والخوف من أيّ أحد ، ويقطعه عن
الكلّ بحيث لا يرى سلطة ومقدرة لأحد عليه