البحث في تفسير فاتحة الكتاب
٩٨/٧٦ الصفحه ١١٦ : آيات منها (بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ) وإنّما سمّيت المثاني لأنها يثنى في الركعتين.
تفسير
الصفحه ١٢٠ : وغفر له ، ثمّ سمعه يقرأ آية الكرسيّ فقال : بخّ بخّ ، نزلت براءة هذا من
النار.
البحار ج ٩٢ :
٢٦١
الصفحه ١٢٢ : ، وعند إنقطاع الرجاء من كلّ من
هو دونه ، وتقطع الأسباب من جميع من سواه فيقول : «بسم الله» إي استعين على
الصفحه ١٢٥ : ) اى بهذا الاسم أعمل هذا العمل ، فكلّ عمل يعمله يبتدأ
فيه ب (بِسْمِ اللهِ
الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ) فأنّه
الصفحه ١٢٧ : ءَ وَتَنْسَوْنَ ما تُشْرِكُونَ)(١) فقال الله تعالى لعباده أيّها الفقراء إلى رحمتي إنّي
قد ألزمتكم الحاجة إليّ في
الصفحه ١٣٠ : يأتي ابن آدم على أيّ سيرة سارها من الدنيا ،
ليس تقوى متّق بزائده ولا فجور فاجر بنا قصه ، وبينه وبينه
الصفحه ١٣٢ : ، وأنّ أولياءه المصطفين الاخيار المطّهرين اللابسين بعجائب
آيات الله ، ودلائل حجج الله ، من بعدهما أولياؤه
الصفحه ١٤١ : المستقيم ، أي للزوم الطريق
المؤدّي إلى محبّتك ، والمبلغ إلى جنّتك ، والمانع من أن نتّبع أهواءنا فنعطب
ونأخذ
الصفحه ١٤٤ : عليهالسلام : (صِراطَ الَّذِينَ
أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ) أي قولوا :
إهدنا الصراط
الّذين أنعمت عليهم بالتوفيق
الصفحه ١٥٣ : » قال : آل محمّد
الصراط الّذي دلّ عليه (٤).
قال شرف الدين
النجفي في تأويل الآيات الباهرة وذكر عليّ بن
الصفحه ١٥٥ :
فَاتَّبِعُوهُ وَلا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ) إلى آخر الآية ، قال : فبسط أبو جعفر عليهالسلام يده اليسرى ثمّ دوّر
الصفحه ١٥٦ : صِراطَكَ
الْمُسْتَقِيمَ ثُمَّ لَآتِيَنَّهُمْ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ) الآية. وهو علي عليهالسلام.
وذكره
الصفحه ١٥٩ : الطيبة لقوله : (إِنَّ اللهَ اصْطَفى
آدَمَ)(٣) الآية. واصلاح الزوجات لقوله : (فَاسْتَجَبْنا لَهُ
الصفحه ١٦٢ : (وَيَهْدِي مَنْ
يَشاءُ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ) يعني به ولاية عليّ بن أبي طالب عليهالسلام.
وهناك آيات
الصفحه ١٦٨ :
عَلَيْكُمْ فِي الْكِتابِ أَنْ إِذا سَمِعْتُمْ آياتِ اللهِ يُكْفَرُ بِها
وَيُسْتَهْزَأُ بِها فَلا تَقْعُدُوا