البحث في تفسير فاتحة الكتاب
٩٨/٦١ الصفحه ٤٩ :
نَسْتَعِينُ) وبها يعالج داء أمله بغير الله ، ولا يرى وجها لرجاء
غيره ، ولا يجد في نفسه إقبالا على ايّ أحد
الصفحه ٥٢ : على أيّ
أحد بعد الاقرار بالعبوديّة والعجز ، ومعرفة أنّ الخلق كلّهم مربوب مملوك ذليل في
يد مولاه ، ولا
الصفحه ٥٧ : بِالْحُسْنَى)(١) يمنع معتنقيه عن الجبن ، والخوف من أيّ أحد ، ويقطعه عن
الكلّ بحيث لا يرى سلطة ومقدرة لأحد عليه
الصفحه ٦٠ : صلىاللهعليهوآلهوسلم : «الصلاة معراج المؤمن».
بل المراد من
الآية الشريفة هى الفاتحة الكريمة بخصوصها ، إذ سمّاها
الصفحه ٦٥ : الله عزوجل أشيء هو أم لا؟ قال : فقلت له : قد أثبت الله عزوجل نفسه شيئا حيث يقول : (قُلْ أَيُّ شَيْ
الصفحه ٧٨ :
أيّ جزء في المكان يوجد ، وأيّ نسبة تكون بينه وبين ما عداه مما يقع في ستّ
جهاته ، وكم الابعاد بين
الصفحه ٨٠ : بَعَثْناهُمْ لِنَعْلَمَ أَيُّ
الْحِزْبَيْنِ أَحْصى)(٥).
وقوله تعالى : (إِلَّا لِنَعْلَمَ مَنْ يُؤْمِنُ
الصفحه ٨٤ : ؟ فقال
أبو عبد الله عليهالسلام : أيّها السائل حكم الله عزوجل لا يقوم له أحد من خلقه بحقّه فلمّا حكم بذلك
الصفحه ٩٣ : إرادة أيّ
طرفي الفعل والترك ، وشاء بمشيّته الازليّة أن لا يأكل ، وأمر إبليس أمرا ايجابيا
أن يسجد ، وله
الصفحه ٩٤ :
ما شاء الله وما خالفها لا يجاب تطابق العلم بالمعلوم والمشيّة مع المشاء
من دون أيّ أثر له في
الصفحه ٩٨ : حَكِيمٍ)(٢) اي يقدرّ الله كلّ أمر من الحق ومن الباطل ، وما يكون
في تلك السنة ، وله فيه البداء ، والمشيّة
الصفحه ١٠٣ : ءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْناقُهُمْ لَها خاضِعِينَ)(٣).
وقد بيّن الله
في كتابه العزيز أنه لم يشأ الشرك وكذّب
الصفحه ١٠٨ : في الكتاب الكريم ويعرب عن هذه كلّها غير واحد
من الآيات منها :
قوله تعالى : (مَنْ كانَ يُرِيدُ
الصفحه ١١١ : أُولئِكَ
كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمانَ وَأَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ)(٤).
وعن الناس في
هذه الآية
الصفحه ١١٥ : ) الآية الّتي يقول فيها : «وإذا ذكرت ربّك في القرآن
وحده ولوا على أدبارهم نفورا» و (الْحَمْدُ لِلَّهِ