البحث في تفسير فاتحة الكتاب
١٣٠/١٦ الصفحه ١٦١ : الآية وهو ينظر إلى الناس : (أَفَمَنْ يَمْشِي مُكِبًّا عَلى
وَجْهِهِ أَهْدى أَمَّنْ يَمْشِي سَوِيًّا عَلى
الصفحه ١٢٢ : ، وعند إنقطاع الرجاء من كلّ من
هو دونه ، وتقطع الأسباب من جميع من سواه فيقول : «بسم الله» إي استعين على
الصفحه ١٢٨ :
فقولوا عند
إفتتاح كلّ أمر عظيم أو صغير : (بِسْمِ اللهِ
الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ) إي أستعين على هذا
الصفحه ١١٧ :
الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ) آية من فاتحة الكتاب وهي سبع آيات تمامها : (بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ) سمعت
الصفحه ١٤٩ :
«إنّ هذه
الآيات وردت فيها أحاديث كثيرة بأنّ المراد من (الصِّراطَ
الْمُسْتَقِيمَ) فيها هو أمير
الصفحه ١٥٤ :
يوسف بن جبير في كتابه نهج الايمان قال : «الصراط المستقيم هو عليّ بن أبي
طالب في هذه الآية
الصفحه ١٩ : المؤمنين
عليهالسلام : يا أمير المؤمنين أخبرنا عن «بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ
الرَّحِيمِ» أهى من فاتحة الكتاب
الصفحه ٨٤ : : جعلت فداك يا ابن رسول الله
من أين لحق الشقاء أهل المعصية حتّى حكم الله لهم في علمه بالعذاب على عملهم
الصفحه ٩٨ : حَكِيمٍ)(٢) اي يقدرّ الله كلّ أمر من الحق ومن الباطل ، وما يكون
في تلك السنة ، وله فيه البداء ، والمشيّة
الصفحه ١٢٧ :
أبي ، عن أخيه ، عن أمير المؤمنين عليهالسلام أنّ رجلا قام إليه فقال : يا أمير المؤمنين أخبرني عن
الصفحه ١٣٢ : ، وأنّ أولياءه المصطفين الاخيار المطّهرين اللابسين بعجائب
آيات الله ، ودلائل حجج الله ، من بعدهما أولياؤه
الصفحه ١٤١ : المستقيم ، أي للزوم الطريق
المؤدّي إلى محبّتك ، والمبلغ إلى جنّتك ، والمانع من أن نتّبع أهواءنا فنعطب
ونأخذ
الصفحه ١٣١ :
قال الله : يا موسى أما علمت أنّ فضل صحابة محمّد على جميع صحابة المرسلين
كفضل آل محمّد على جميع آل
الصفحه ١٣٤ : : بأبي أنت وامّي ما الذي قال له؟ قال : قال الله
تعالى يا موسى : أتدري ما بلغت رحمتي إيّاك فقال موسى : أنت
الصفحه ٧١ : كُفُواً أَحَدٌ). قال : صدقت يا محمّد ، أخبرني عن قولك : إنّه واحد لا
شبيه له ، أليس الله واحد والانسان