البحث في تفسير فاتحة الكتاب
٢٢٤/٧٦ الصفحه ١٣٠ : يأتي ابن آدم على أيّ سيرة سارها من الدنيا ،
ليس تقوى متّق بزائده ولا فجور فاجر بنا قصه ، وبينه وبينه
الصفحه ١٥٣ : اسباط ، عن
محمّد بن الفضيل ، عن أبي حمزة الثمالي عن أبي عبد الله عليهالسلام قال : سألته عن قول الله
الصفحه ١٩٧ : الاختيارية ، كما ذهب إليه المعتزلة. وهذا ايضا نحو من
التفويض ، وليس قدرة العبد بحيث لا تأثير له في فعله اصلا
الصفحه ٢٧ : نَسْتَعِينُ).
وبهذه الآية
الشريفة إستدل الامام أبو عبد الله عليهالسلام على القدّري كما ورد في تفسير العياشي
الصفحه ٣٣ :
وَجْهِهِ أَهْدى أَمَّنْ يَمْشِي سَوِيًّا عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ)(٣).
وقوله تعالى : (وَاللهُ يَدْعُوا
الصفحه ٨٠ :
جاهَدُوا
مِنْكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ)»
(١).
وقوله تعالى : (وَلِيَعْلَمَ اللهُ الَّذِينَ
الصفحه ١٥٦ : ج ٢ : ٩ ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله عليهالسلام قال : الصراط الذي قال ابليس : (لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ
الصفحه ١٨٢ : ، قال : دخل رجل من الزنادقة على الرضا عليهالسلام وعنده جماعة ، فقال له أبو الحسن عليهالسلام : أيّها
الصفحه ٧ : ، وآكام لا يجوز عنها القاصدون. جعله
الله ريّا لعطش العلماء ، وربيعا لقلوب الفقهاء ، ومحاجّ لطرق الصلحا
الصفحه ٤٨ : عليهالسلام قال : «إنّما
شفاء العين قراءة الحمد ، والمعوذتين وآية الكرسي» (٢). واما الأمراض الروحيّة فهي على
الصفحه ٣٢ :
العياشي في تفسير الفاتحة ، عن داود بن فرقد ، عن أبي عبد الله عليهالسلام قال : «(اهْدِنَا الصِّراطَ
الصفحه ٣٤ : ورد في هذه
الآية بطرق العامّة والخاصّة : انّ الضالّين هم النفر الّذين نالوا من أمير
المؤمنين
الصفحه ١٠٨ : ء منه نور (يَهْدِي بِهِ اللهُ
مَنِ اتَّبَعَ رِضْوانَهُ سُبُلَ السَّلامِ ، وَيُخْرِجُهُمْ مِنَ
الصفحه ١٤١ : المستقيم ، أي للزوم الطريق
المؤدّي إلى محبّتك ، والمبلغ إلى جنّتك ، والمانع من أن نتّبع أهواءنا فنعطب
ونأخذ
الصفحه ١٥٥ :
الأسديّ قال : قلت لأبي جعفر عليهالسلام أسأله عن قول الله تعالى : (وَأَنَّ هذا صِراطِي مُسْتَقِيماً