البحث في تفسير فاتحة الكتاب
٢٢٤/٦١ الصفحه ١٢٧ : ءَ وَتَنْسَوْنَ ما تُشْرِكُونَ)(١) فقال الله تعالى لعباده أيّها الفقراء إلى رحمتي إنّي
قد ألزمتكم الحاجة إليّ في
الصفحه ٦٥ : الله عزوجل أشيء هو أم لا؟ قال : فقلت له : قد أثبت الله عزوجل نفسه شيئا حيث يقول : (قُلْ أَيُّ شَيْ
الصفحه ١١٥ : ج ١ : ٢٢ ، عن محمّد بن مسلم ، قال : «سألت أبا عبد الله عليهالسلام عن قول الله عزوجل : ولقد آتيناك سبعا من
الصفحه ١٢٠ : وغفر له ، ثمّ سمعه يقرأ آية الكرسيّ فقال : بخّ بخّ ، نزلت براءة هذا من
النار.
البحار ج ٩٢ :
٢٦١
الصفحه ١٧٠ : الصدقة ، وصلة الرحم ، والجهاد في
سبيل الله ، والطهور للصلاة ، فقال : (يا أَيُّهَا
الَّذِينَ آمَنُوا إِذا
الصفحه ١٧١ : .
وفرض على الوجه
السجود له باللّيل والنهار في مواقيت الصلاة فقال : (يا أَيُّهَا الَّذِينَ
آمَنُوا
الصفحه ٤٩ :
نَسْتَعِينُ) وبها يعالج داء أمله بغير الله ، ولا يرى وجها لرجاء
غيره ، ولا يجد في نفسه إقبالا على ايّ أحد
الصفحه ٩٣ : مشيّة الله ، وأمر إبراهيم بذبح إبنه اسماعيل عليهماالسلام وشاء أن لا يذبحه ، ولو لم يشأ أن لا يذبحه
الصفحه ١٥٩ : الطيبة لقوله : (إِنَّ اللهَ اصْطَفى
آدَمَ)(٣) الآية. واصلاح الزوجات لقوله : (فَاسْتَجَبْنا لَهُ
الصفحه ٧٨ :
أيّ جزء في المكان يوجد ، وأيّ نسبة تكون بينه وبين ما عداه مما يقع في ستّ
جهاته ، وكم الابعاد بين
الصفحه ١٠٣ : ءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْناقُهُمْ لَها خاضِعِينَ)(٣).
وقد بيّن الله
في كتابه العزيز أنه لم يشأ الشرك وكذّب
الصفحه ١٦٢ :
(٨ ـ قوله
تعالى : (وَاللهُ يَدْعُوا
إِلى دارِ السَّلامِ وَيَهْدِي مَنْ يَشاءُ إِلى صِراطٍ
الصفحه ١٩ : ؟ فقال : نعم ، كان رسول الله (ص) يقرؤها ويعدها
آية منها ، ويقول : فاتحة الكتاب هى السبع المثانى».
وفى
الصفحه ٢٤ : من تضرّع إليه ، فقولوا عند افتتاح كلّ أمر صغير أو عظيم
: (بِسْمِ اللهِ
الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ) أي
الصفحه ٥٧ : ، ولا نشورا ، والله هو الّذي انشأهم ، ويرّبيهم ويسبغ
عليهم النعم ، ويدفع عنهم البلايا والنقم ، وبيده