هذه السورة الكريمة تسمّى باسماء تعرب عن فوائد جمّة لا يستهان بها ، منها :
«المثانى» : كما فيما رواه العياشي باسناده عن أبي عبد الله عليهالسلام قال : «إذا كانت لك حاجة فاقرأ «المثاني» وسورة اخرى ، وصلّ ركعتين ، وادع الله قلت : أصلحك الله وما المثاني؟ قال : فاتحة الكتاب». الحديث (١) و :
«السبع المثانى» : كما وردت في غير واحد من الأخبار (٢).
وقد سمّاها المولى سبحانه بهذا الاسم في كتابه بقوله : (وَلَقَدْ آتَيْناكَ سَبْعاً مِنَ الْمَثانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ)(٣).
__________________
(١) تفسير العياشى ج ١ : ٢٢ ط ـ قم : ١٣٨٠ ه.
(٢) روى الصدوق فى عيون اخبار الرضا ج ١ : ٣٠٠ ، قال : «قيل لامير المؤمنين عليهالسلام : يا أمير المؤمنين أخبرنا عن «بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ» أهى من فاتحة الكتاب؟ فقال : نعم ، كان رسول الله (ص) يقرؤها ويعدها آية منها ، ويقول : فاتحة الكتاب هى السبع المثانى».
وفى هذا المعنى احاديث اخرى أوردناها فى الفصل الثالث ، التعليقة رقم ـ ١.
(٣) سورة الحجر : ٨٧.
