البحث في تفسير فاتحة الكتاب
١٣٩/١٦ الصفحه ١٦٩ : بِاللَّغْوِ مَرُّوا
كِراماً)(٣).
فهذا ما فرض
الله على السمع من الايمان أن لا يصغي إلى ما لا يحلّ له وهو عمله
الصفحه ١٧٥ :
قال : وهو شيء
بخلاف الاشياء ، ارجع بقولي : شيء إلى إثباته وأنّه شيء بحقيقة الشيئيّة ، غير
أنّه لا
الصفحه ١٧٦ : أن يكون
العرش والكرسيّ حاويا له ، وأن يكون عزوجل محتاجا إلى مكان او إلى شيء ممّا خلق ، بل خلقه
الصفحه ٢١١ :
٧ ـ
(يا أيها الذين
آمنوا إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافق وامسحوا برؤسكم
وأرجلكم إلى
الصفحه ٩ : اسراره ، وركنوا في ذلك إلى ما اثر عن النبيّ الأعظم صلىاللهعليهوآلهوسلم وعترته الهادين ، للنهي الصادر
الصفحه ١٠ : ، والتاريخ والعقائد إلى غير ذلك. ومن
بينها كتابه هذا «تفسير فاتحة الكتاب» فهو وإن صغر حجمه إلّا أنّ مؤلفه
الصفحه ٢٢ : ». وقوله :
(الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ) :
فيه إيعاز إلى
أنّ النعم المبثوثة في النشأتين ، العاجلة ، والآجلة
الصفحه ٢٣ : المتعاظم ، وكذلك هذا المتعاظم يحتاج حوائج لا
يقدر عليها ، فينقطع إلى الله عند ضرورته وفاقته ، حتى إذا كفى
الصفحه ٢٧ : والتفويض ، فقال : (إِيَّاكَ نَعْبُدُ
وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ) مشيرا إلى أنّ أفعال العباد مخلوقة لهم بحول
الصفحه ٢٨ :
لأبي عبد الله عليهالسلام : انّه قد أعيانا أمر هذا القدّري وانّما كتبت [الى
أبيك] اليك لأجمع بينك
الصفحه ٣٥ :
المولى سبحانه ، وهو ـ كما ترى ـ غاية المباديء الالهية ، ونتيجة المعارف
الدينيّة ، وفرع الوقوف على
الصفحه ٣٨ : أضيف له إلى نعم الدنيا نعم الآخرة ، وأدفع عنه
بلايا الآخرة كما دفعت عنه بلايا الدنيا ، فاذا قال
الصفحه ٤٨ : ، والحسد ، والشّح ، والبخل ، والحرص ، والجبن ، الى غير ذلك مما يوجد في
القلوب من العلل والادواء ، فكما أنّ
الصفحه ٥١ :
ماله ، ومكارم أخلاقه وفعاله ، إذ حدّ العجب هو استعظام النعمة والركون
إليها ، مع نسيان اضافتها إلى
الصفحه ١٠٥ :
فعلوا الفعل كانوا مستطيعين بالاستطاعة الّتي جعلها الله فيهم ، قال : قلت : وما
هي؟ قال : الآلة مثل الزاني