وعنه في التوحيد ص ١٣٥ ، قال :
حدّثنا الحسين بن احمد بن إدريس رحمهالله عن أبيه ، عن محمّد بن أحمد بن يحيى بن عمران الأشعري ، عن علي بن إسماعيل وابراهيم بن هاشم جميعا ، عن صفوان بن يحيى ، عن منصور بن حازم ، قال : سألته ـ يعني أبا عبد الله عليهالسلام ـ هل يكون اليوم شيىء لم يكن في علم الله عزوجل قال : لا ، بل كان في علمه قبل أن ينشىء السماوات والأرض.
وعنه ـ ايضا ـ في التوحيد ص ١٣٦ ، قال :
حدثنا عبد الله بن محمّد بن عبد الوهّاب ، قال : حدّثنا أحمد بن الفضل بن المغيرة ، قال : حدّثنا أبو نصر منصور بن عبد الله بن ابراهيم الاصفهاني قال : حدّثنا علي بن عبد الله ، قال : حدّثنا الحسين بن بشّار ، عن أبي الحسن علي بن موسى الرضا عليهالسلام قال : سألته أيعلم الله الشيء الذي لم يكن أن لو كان كيف كان يكون؟ أو لا يعلم إلّا ما يكون؟.
فقال : إنّ الله تعالى هو العالم بالأشياء قبل كون الأشياء ، قال الله عزوجل : (إِنَّا كُنَّا نَسْتَنْسِخُ ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ). (١)
وقال لأهل النار : (وَلَوْ رُدُّوا لَعادُوا لِما نُهُوا عَنْهُ وَإِنَّهُمْ لَكاذِبُونَ)(٢) فقد علم الله عزوجل أنّه لوردّ هم لعادوا لما نهوا عنه.
وقال للملائكة لمّا قالوا : (أَتَجْعَلُ فِيها مَنْ يُفْسِدُ فِيها وَيَسْفِكُ الدِّماءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ. قالَ إِنِّي أَعْلَمُ ما لا تَعْلَمُونَ)(٣)
__________________
(١) الجاثية : ٢٩.
(٢) الانعام : ٢٨.
(٣) البقرة : ٣٠.
