|
التعليقة ـ ١٢ ص ٦٤ |
|
حديث
المذهب الصحيح فى التوحيد
روى الصدوق ـ رحمهالله ـ في التوحيد ص ١٠٢ ، قال :
حدّثنا محمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رحمهالله ، قال : حدّثنا محمّد بن الحسن الصّفار ، قال : حدّثنا العباس بن معروف ، قال : حدّثنا ابن أبي نجران ، عن حماد بن عثمان ، عن عبد الرحيم القصير ، قال : كتبت على يدي عبد الملك بن اعين الى ابى عبد الله عليهالسلام بمسائل فيها :
أخبرني عن الله عزوجل هل يوصف بالصورة وبالتخطيط؟ فإن رأيت ـ جعلني الله فداك ـ أن تكتب إلىّ بالمذهب الصحيح من التوحيد.
فكتب عليهالسلام بيدي عبد الملك بن أعين : سألت ـ رحمك الله ـ عن التوحيد وما ذهب إليه من قبلك ، فتعالى الله الذي ليس كمثله شيء وهو السميع البصير ، تعالى الله عمّا يصفه الواصفون المشبّهون الله تبارك وتعالى بخلقه المفترون على الله.
وأعلم ـ رحمك الله ـ أنّ المذهب الصحيح في التوحيد ما نزل به القرآن من صفات الله عزوجل ، فانف عن الله البطلان والتشبيه ، فلا نفي ولا تشبيه هو الله الثابت الموجود ، تعالى الله عمّا يصفه الواصفون ، ولا تعد القرآن فتضل بعد البيان.
ورواه الشيخ الكلينى فى الكافى ج ١ : ١٠٠.
