المرء طاب جسده ، وإذا خبث القلب خبث الجسد.
وعن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن حفص بن البختري ، رفعه قال : كان أمير المؤمنين عليهالسلام يقول : روّحوا أنفسكم ببديع الحكمة ، فانّها تكلّ كما تكلّ الأبدان.
«الكافي ج ١ : ٤٨».
وقال عليهالسلام : ألا وإنّ من البلاء الفاقة ، وأشدّ من الفاقة مرض البدن وأشدّ من مرض البدن مرض القلب. ألا وإنّ من النعم سعة المال وأفضل من سعة المال صحّة البدن ، وأفضل من صحة البدن تقوى القلب.
«نهج البلاغة ج ٤ : ١٨٨».
وقال عليهالسلام : إنّ للقلوب شهوة وإقبالا وإدبارا ، فأتوها من قبل شهوتها وإقبالها ، فإنّ القلب إذا اكره عمي.
«نهج البلاغة ج ٤ : ١٣٢».
وعنه عليهالسلام قال : إنّ هذه القلوب تملّ كما تملّ الأبدان ، فابتغوا لها طرائف الحكمة «الحكم».
«نهج البلاغة ج ٤ : ١٠٣ ، ١٣٢».
وعن محمّد بن موسى البرقي ، عن عليّ بن محمّد ماجيلويه ، عن البرقي عن أبيه ، عن محمّد بن سنان رفعه إلى أمير المؤمنين عليهالسلام أنه قال : أعجب ما في الأنسان قلبه وله موادّ من الحكمة ، وأضداد من خلافها ، فان سنح له الرجاء أذّله الطمع ، وإن هاج به الطمع أهلكه الحرص ، وإن ملكه اليأس قتله الأسف ، وإن عرض له الغضب إشتدّ به الغيظ ، وإن سعد بالرضا نسي التحّفظ ، وإن ناله الخوف شغله الحذر ، وإن اتّسع له الأمن
