(وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ)(١) والعلم : (وَعَلَّمَكَ ما لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ)(٢) والذرية الطيبة لقوله : (إِنَّ اللهَ اصْطَفى آدَمَ)(٣) الآية. واصلاح الزوجات لقوله : (فَاسْتَجَبْنا لَهُ وَوَهَبْنا لَهُ يَحْيى وَأَصْلَحْنا لَهُ زَوْجَهُ)(٤) فكان علي عليهالسلام في هذه النعم في أعلى ذراها
وروى الكليني في «الروضة» بالأسانيد إلى جعفر بن محمد عليهماالسلام قال :
أوحى الله تعالى إلى نبيه : (فَاسْتَمْسِكْ بِالَّذِي أُوحِيَ إِلَيْكَ إِنَّكَ عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ) فقال : إلهي ما الصراط المستقيم؟ قال : ولاية علي بن أبي طالب فعلي هو الصراط المستقيم (٥).
وأخرج الشيخ الثقة محمد بن العباس بن ما هيار في تفسيره قال : حدثنا علي بن عبد الله ، عن إبراهيم بن محمد ، عن علي بن هلال ، عن الحسن بن وهب ، عن جابر بن يزيد ، عن أبي جعفر عليهالسلام في قول الله عزوجل : (فَاسْتَمْسِكْ بِالَّذِي أُوحِيَ إِلَيْكَ) قال : في علي بن أبي طالب (٦).
وروى الحافظ بن المغازلي الشافعي في كتابه «مناقب علي بن أبي طالب» ـ خ ـ قال : أخبرنا الحسن بن أحمد بن موسى الغندجاني ،
__________________
(١) لقمان : ٢٠.
(٢) النساء : ١١٣.
(٣) آل عمران : ٣٣.
(٤) الانبياء : ٩٠.
(٥) البحار ج ٣٥ : ٣٦٧.
(٦) تفسير البرهان ج ٤ : ١٤٥ ، غاية المرام ج ١ : ٢٤٧.
