٣ ـ قوله تعالى : (لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِراطَكَ الْمُسْتَقِيمَ)(١).
روى العياشي في تفسيره ج ٢ : ٩ ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله عليهالسلام قال : الصراط الذي قال ابليس : (لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِراطَكَ الْمُسْتَقِيمَ ثُمَّ لَآتِيَنَّهُمْ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ) الآية. وهو علي عليهالسلام.
وذكره السيد البحراني في البرهان ج ٢ : ٥ ، والمولى محسن الكاشاني في تفسير الصافي ج ١ : ٥٦٨.
٤ ـ قوله تعالى : (وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ)(٢).
عن جعفر بن أحمد ، عن عبد الكريم بن عبد الرحيم ، عن محمد بن علي ، عن محمد بن الفضيل ، عن أبي حمزة ، عن أبي جعفر عليهالسلام في قوله تعالى لنبيه : (ما كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتابُ وَلَا الْإِيمانُ وَلكِنْ جَعَلْناهُ نُوراً)(٣) يعني عليا ، وعلي هو النور ، فقال : (نَهْدِي بِهِ مَنْ نَشاءُ مِنْ عِبادِنا)(٤) يعني عليا ، به هدي من هدي من خلقه. وقال الله لنبيه : (وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ)(٥) يعني إنك لتأمر بولاية علي وتدعو إليها ، وعلي هو الصراط المستقيم (صِراطِ اللهِ)(٦) يعني عليا. الحديث (٧).
وعن محمد بن همام ، عن سعيد بن محمد ، عن عباد بن يعقوب ، عن عبد الله بن الهيثم ، عن صلت بن الحر قال : كنت جالسا مع زيد بن
__________________
(١) الاعراف : ١٦.
(٢) الشورى : ٥٢.
(٣ ـ ٦) الشورى ٥٢ ـ ٥٣.
(٧) تفسير القمى ص ٦٠٦ ، البحار ج ٣٥ : ٣٦٧ ، تفسير البرهان ج ٤ : ١٣٣.
