وأخرج الخوارزمي في «المناقب» ألصراط صراطان : صراط في الدنيا ، وصراط في الآخرة. فأما صراط الدنيا فهو عليّ بن أبي طالب.
وأمّا صراط الآخرة فهو جسر جهنم. من عرف صراط الدنيا جاز على صراط الآخرة.
ويوضح معنى هذا الحديث ما أخرجه ابن عديّ والديلمي كما في «الصواعق» ص ١١١ ، عن رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم قال : «أثبتكم على الصراط أشدّكم حبّا لأهل بيتي ولأصحابي».
وأخرج شيخ الاسلام الحموى باسناده في «فرايد السمطين» في حديث ، عن الامام جعفر الصادق قوله : نحن خيرة الله ، ونحن الطريق الواضح و (الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ) إلى الله.
فهم الصراط إلى الله ، فمن تمسّك بهم فقد إتّخذ إلى ربّه سبيلا كما ورد فيما أخرجه أبو سعيد في شرف النبوّة باسناده عن رسول الله صلىاللهعليهوآله قال : أنا وأهل بيتي شجرة في الجنة وأغصانها في الدنيا ، فمن تمسّك بنا إتّخذ إلى ربّه سبيلا «ذخائر العقبى ص ١٦». وأخرج الشيخ ابن بابويه في «عيون الأخبار» ص ٣٥ ـ ٣٦ قال :
حدّثنا أبي ـ رحمهالله ـ قال : حدّثنا عليّ بن إبراهيم بن هاشم ، عن أبيه ، عن محمّد بن سنان ، عن المفضل بن عمر ، قال : حدّثني ثابت الثمالي ، عن سيّد العابدين على بن الحسين عليهماالسلام قال : ليس بين الله وبين حجّته حجاب ، فلا (ولا) لله دون حجّته ستر ، نحن أبواب الله ونحن (الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ) ونحن عيبة علمه ، ونحن تراجمة وحيه ، ونحن
