وذكره القرطبي في تفسيره ج ١ : ١٠٩ ، عن ابن الأنباري بسنده عن مجاهد.
وروى الصدوق ـ رحمهالله ـ في «ثواب الاعمال» ص ١٣٠ قال : أبي ـ رحمهالله ـ قال : حدثني محمّد بن يحيى العطار ، عن محمّد بن أحمد ، عن محمّد بن حسّان ، عن إسماعيل بن مهران قال : حدثني الحسن ابن عليّ بن أبي حمزة البطايني ، عن أبيه قال : قال أبو عبد الله عليهالسلام : إسم الله الاعظم مقّطع في امّ الكتاب.
وروى العياشي في تفسيره ج ١ : ٢٠ ، عن إسماعيل بن أبان يرفعه إلى النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم لجابر بن عبد الله : يا جابر ألا اعلّمك أفضل سورة أنزلها الله في كتابه؟ قال : فقال جابر : بلى بأبي أنت وامي يا رسول الله علّمنيها ، قال : فعلّمه الحمد لله «امّ الكتاب» قال : ثمّ قال له : يا جابر ، ألا أخبرك عنها؟ قال : بلى بأبي أنت وامي فاخبرني ، قال : هي شفاء من كلّ داء إلّا السام ، يعني الموت.
وذكر هذا الحديث في البحار ج ٩٢ : ٢٣٧ ، وفي وسائل الشيعة ج ٤ : ٨٧٤ ، والبرهان ج ١ : ٤٢ ، ومجمع البيان ج ١ : ١٧ ـ ١٨.
وروى عليّ بن إبراهيم القمي في تفسيره ج ١ : ٢٩ ، قال : وحدّثني أبي عن الحسين بن عليّ بن فضّال ، عن عليّ بن عقبة ، عن أبي عبد الله قال : إنّ إبليس أنّ أنينا لمّا بعث الله نبيّه صلىاللهعليهوآلهوسلم على حين فترة من الرسل ، وحين انزلت «امّ الكتاب».
