(وَلَقَدْ آتَيْناكَ سَبْعاً مِنَ الْمَثانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ) قال : هي سورة الحمد هي سبع آيات منها (بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ) وإنّما سمّيت المثاني لأنها يثنى في الركعتين.
تفسير العياشي ج ١ : ١٩ ، البرهان ج ١ : ٤٢.
وعن أبي بكر الحضرمي ، عن أبي عبد الله عليهالسلام قال : «إذا كانت لك حاجة فأقرأ «المثاني» وسورة اخرى ، وصلّ ركعتين ، وادع الله قلت : أصلحك الله وما المثاني؟ قال : فقال : فاتحة الكتاب ، (بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ) ، (الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ).
تفسير العياشي ج ١ : ٢١ ، البرهان ج ١ : ٤٢ وج ٢ : ٣٥٣ ، تفسير الصافي ج ١ : ٩١٢ ، البحار ج ٩٢ : ٢٣٦.
وروى العياشي في تفسيره ج ٢ : ٢٥١ ، عن السدّى عمن سمع عليا يقول : «سبعا من المثاني» فاتحة الكتاب.
وذكره السيد البحراني في البرهان ج ٢ : ٣٥٤ ، والمجلسي في البحار ج ٩٢ : ٢٣٦.
وعن محمّد بن عليّ بن محبوب ، عن العباس ، عن محمّد بن أبي عمير ، عن أبي أيّوب ، عن محمّد بن مسلم قال : سألت أبا عبد الله عليهالسلام عن السبع المثاني والقرآن العظيم أهي الفاتحة؟ قال : نعم ، قلت : (بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ) من السبع المثاني؟ قال : نعم ، هي أفضلهن.
تهذيب الأحكام ج ١ : ٢١٨ ، نور الثقلين ج ١ : ٧. وسائل الشيعة ج ٤ : ٧٤٥.
