وقال تعالى : (كَذلِكَ يُضِلُّ اللهُ الْكافِرِينَ)(١).
وقال تعالى : (وَما يُضِلُّ بِهِ إِلَّا الْفاسِقِينَ)(٢).
وقال تعالى : (وَمَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطاناً فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ)(٣).
وقال تعالى : (لا تَجِدُ قَوْماً يُؤْمِنُونَ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوادُّونَ مَنْ حَادَّ اللهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كانُوا آباءَهُمْ أَوْ أَبْناءَهُمْ أَوْ إِخْوانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُولئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمانَ وَأَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ)(٤).
وعن الناس في هذه الآية «فيؤيد الله المؤمن بالملك فذلك قوله : «وأيّدهم بروح منه» (٥).
وعن الكاظم عليهالسلام «إنّ الله تبارك وتعالى أيّد المؤمن بروح منه تحضره في كل وقت يحسن فيه ويتّقي ، وتغيب عنه في كل وقت يذنب فيه ويعتدي ، فهي معه تهتّز سرورا عند إحسانه ، وتسيح في الثرى عند اساءته»
__________________
(١) غافر : ٧٤.
(٢) البقرة : ٢٦.
(٣) الزخرف : ٣٦.
(٤) المجادلة : ٢٢.
(٥) روى الكلينى فى الكافى ج ٢ : ٢٦٧ ، عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن على بن الحكم ، عن سيف بن عمرة ، عن أبان بن تغلب ، عن أبى عبد الله عليهالسلام قال : «ما من مؤمن الا ولقلبه اذنان ، فى جوفه : اذن ينفث فيها الوسواس الخناس ، واذن ينفث فيها الملك ، فيؤيد الله المؤمن بالملك ، فذلك قوله : وأيدهم بروح منه».
