للتنزيل والمنزل حتى يتوقف أحدهما على الآخر ، بل ليس في البين إلا تنزيل واحد انبساطي على جزئي الموضوع في عرض واحد من دون تعدد وتوقف فيه أبدا ، نظير انبساط الوجوب العيني النفسي على أجزاء الصلاة في عرض واحد مع ترتب الأجزاء واختلافها واقعا ، وسيأتي مزيد بيان لدفع الدور إن شاء الله تعالى. هذا كله في القطع الطريقي ، سواء كان مأخوذا في الموضوع أو لا.
وأما ما أخذ فيه من حيث الصفتية الخاصة فلا وجه لتوهم قيام غيره مقامه ، لأنه مثل التصريح بأن القطع دون غيره مأخوذ في الموضوع ، فعدم قيام الغير مقامه لمانع في البين لا لقصور في دليل الاعتبار ، كما لا يخفى. ومن ذلك كله ظهرت الخدشة في ما ذكره في الكفاية ، فلاحظ وتأمل في عباراته المشكلة.
٣٢
![تهذيب الأصول [ ج ٢ ] تهذيب الأصول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4295_tahzib-alusul-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
