المقصود بالبحث عن العلم الإجمالي ، موارد الفرق بينه وبين العلم التفصيلي الكلام في إثبات العلية التامة للعلم الإجمالي ، الاستدلال للترخيص بارتكاب بعض أطرافه
الصفحه ٣٠٠ : السادسة : اختصاص جريان القاعدة
بخصوص السهو والغفلة الجهة السادسة :
تختص جريان القاعدتين بما احرز أصل
الصفحه ٣٢٥ : في جريان
أصالة عدم التذكية في الشبهات الحكمية.......................... ١٨٢
تفصيل القول في
جريان
الصفحه ٣٣٠ : ........................................................... ٢٢٥
حكم الأقسام
الأربعة ، الإشكال على جريان الاصول العملية في بعض الصور ودفعه ، الإشكال على
جريان
الصفحه ٣٣٥ : يستظهر من المشهور اعتبار الأصل المثبت فيها.......... ٢٧٧
الخامس : جريان
الاستصحاب في ما كان الأثر للبقا
الصفحه ٣٣٨ :
الجهة الثالثة :
عدم الفرق في مجراها بين العبادات والمعاملات ، الإشكال على جريانها في ما إذا كان
الصفحه ٣٦ : والإطاعة بالنسبة إلى الاولى وبالعكس.
الثالثة : لا
تمانع بين وجوب الموافقة الالتزامية وجريان الاصول
الصفحه ٦٠ :
الحجية في ما هو معتبر من جهة الكشف لا يصح جريانها بالنسبة إلى مرتبة الاقتضاء ،
لفرض اقتضاء الحجية فيها
الصفحه ٧١ : ، ولذا
يجري استصحاب اشتغال الذمة في موارد جريان قاعدة الاشتغال أيضا. وفي المقام لو قيل
بأن أصالة عدم
الصفحه ٨٨ : جريان بنائهم في
الجملة على تصويب الحدسي أيضا ، لكنه في ما لم يحرز الخلاف فلا يجري ذلك مع إثبات
بطلان
الصفحه ١٣٢ : ذلك
، فكل ما يقال فيهما يقال في تشخيص الأعلم أيضا.
ومنها : جريان
السيرة على الرجوع إلى العالم مع
الصفحه ١٣٣ : الابتلاء ، والمفروض عدم تحققه.
الثالثة : لو شك
في الاختلاف ، فالظاهر صحة جريان أصالة عدم المخالفة
الصفحه ١٣٥ : جريان الأصل إن كشف الخلاف ، وإنما يضر إذا
كان بالطرق المألوفة الاجتهادية لا بغيرها.
ورابعة : بأنه لا
الصفحه ١٤٣ : ، فالجواب عنه إن محذور جريان الاصول النافية في
أطراف العلم الإجمالي ..
تارة : ثبوتي.
واخرى : إثباتي
الصفحه ١٤٤ : عملي لفرض التردد الظاهري هذا.
ولكن يمكن أن يقال
: إن التنافي الثبوتي بين جريان الاصول النافية في
الصفحه ١٦٣ : للمقام.
واشكل عليه ..
أولا : بأن الآية الكريمة في مقام الإخبار عن جريان عادة