يعرف رسالة المجتهد مع وجود المجتهد بينهم. إلى غير ذلك من الوجوه التي هي ظاهرة الخدشة فراجع (مهذب الأحكام).
ويمكن جعل النزاع لفظيا ، فمن منع عن الرجوع إلى المفضول مع وجود الأفضل ، أي في صورة إحراز الاختلاف في الرأي مع عدم موافقة رأي المفضول للاحتياط ، ومن جوّز أراد غير هذه الصورة.
فوائد :
الاولى : المراد من الأعلم من كان أجود فهما في تطبيق الفروع على مداركها ، وأجود استنباطا للوظائف الشرعية عن مبانيها ، وليس المراد به الأعلمية المطلقة من كل جهة لانحصاره بالمعصوم عليهالسلام ، بل المراد بها الأعلمية الإضافية.
الثانية : لا ريب في تحقق موضوع تقليد الأعلم مع العلم باختلاف الفتوى تفصيلا! وأما مع العلم الإجمالي فيجب الفحص ، لكونه منجزا ومع اليأس لا يتحقق موضوعه ، لأن موضوعه إحراز الاختلاف في ما هو مورد الابتلاء ، والمفروض عدم تحققه.
الثالثة : لو شك في الاختلاف ، فالظاهر صحة جريان أصالة عدم المخالفة ، فيتحقق موضوع صحة تقليد العالم ، لأن موضوعه عدم إحراز المخالفة ولو بالأصل ، ولا موضوع لوجوب تقليد الأعلم ، لأن موضوعه إحراز المخالفة وهو غير حاصل. وهنا فروع كثيرة تعرضنا لها في الفقه ، فراجع.
![تهذيب الأصول [ ج ٢ ] تهذيب الأصول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4295_tahzib-alusul-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
