البحث في رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن
١٣٤/١ الصفحه ١٠٢ : ألسنة الخلفاء صلوات الله عليهم وسلامة من
الوعيد والتهديد ، وأخذ من كفر بالله ونافق أو آمن ببعض وكفر ببعض
الصفحه ٥٥٧ :
والكفر. وليس للمنافقين من النار إلا الدرك الأسفل وهي النار التي تطلع على
الأفئدة لما هم عليه من
الصفحه ٥٦٠ :
نفسه به في كتبه وعلى ألسنة رسله. فإذا أراد العبد نجاة نفسه وتحصيل أسباب
سعادته ، فلا يحمد الله
الصفحه ٣١٩ : ، وهذه الساعة في يوم الجمعة
كليلة القدر في السنة سواء ، فيوم الجمعة خير يوم طلعت فيه الشمس ، فما بيّنه
الصفحه ٣٨٦ : الأمر الإمكاني ، فاختبره (فَبُهِتَ الَّذِي
كَفَرَ) والباهت مقطوع الحجة دارس المحجة ، فقامت الحجة عليه
الصفحه ١٧٢ :
الْكُفْرَ بِالْإِيمانِ فَقَدْ ضَلَّ سَواءَ السَّبِيلِ (١٠٨) وَدَّ كَثِيرٌ مِنْ
أَهْلِ الْكِتابِ لَوْ
الصفحه ٢٩٣ : تختلف في ذلك كثيرا ، وهو قوله تعالى : (إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيادَةٌ فِي
الْكُفْرِ) فكانت العرب تحج وقتا
الصفحه ١٤٩ :
العلم والحياة اللتين هما أشرف الصفات. أما وصفه تعالى لقلوب من كفر من بني
إسرائيل بقوله : (أَشَدُّ
الصفحه ٥٤٩ : إبراهيم ما بدا لك؟ فقال إن ربي عتبني فيك ، وقال لي : أنا أرزقه منذ
سبعين سنة على كفره بي ، وأنت تريد منه
الصفحه ١٥٣ : تدور أيام الجمعة وكما تدور فصول السنة وإن كانت محصورة
فدورانها ليس بمحصور ، إلا أن يشاء الله ذلك كما شا
الصفحه ٢٥٣ : بالأنثى ، حتى يدّعى في هذه الآية النسخ ،
فإذا ورد حكم آخر في الكتاب أو السنة عمل به وكان زيادة حكم ، وإنما
الصفحه ٣٧٣ : بِبَعْضٍ لَفَسَدَتِ الْأَرْضُ) ولبطلت السنة والفرض.
(تِلْكَ آياتُ اللهِ
نَتْلُوها عَلَيْكَ بِالْحَقِّ
الصفحه ٥٠٧ : ، ومن هذه الطهارة واجب
مثل العلم والجهل ، والكفر والإيمان ، والشرك والتوحيد ، وهكذا في الأعمال كلها
الصفحه ١٦٠ : تَكُونُوا أَوَّلَ كافِرٍ بِهِ) صفة لمحذوف فيكونون أولا في أهل زمانهم في الكفر به
فقوله تعالى : (فَلَمَّا جا
الصفحه ٢٢٥ : : [التحدث بالنعم شكر] ، وكفران النعم على وجهين ، كفر
بمعنى الجحد والستر لها لجهله بالمنعم الحق سبحانه ، وهم