البحث في رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن
٢٥/١ الصفحه ٤ : المكية الجزء الرابع ص ١٩٤ «اعلم
أن كل ذكر ينتج خلاف المفهوم الأول منه فإنه يدل ما ينتجه على حال الذاكر
الصفحه ٢٨٠ : عليهم أن يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون ، فإن أبوا أو
لم يكونوا أهل كتاب قاتلناهم ، فلهذا قال
الصفحه ٩٣ : المسنون ، وذلك الجزء الهوائي الذي في
النشأة ، وكان الجزء الناري الذي أنشأه الله منه في قوله تعالى : (مِنْ
الصفحه ٤٢٠ : العالم جزء منه ، فلا يقابله إلا بذلك الجزء المناسب ، فلذلك لا يفنى
في شيء يعشقه إلا في مثله ، ولذلك بدأ
الصفحه ٣ : التنزيل ،
والثاني هو إيجاز البيان في الترجمة عن القرآن ، فيقول عن الأول في الفتوحات
المكية ، الجزء الأول
الصفحه ١٩٢ : الأوصاف كلها فلم ير جزء منه إلا مستغرقا فيه على ما
يرضاه منه ، كان عبدا كليا ، وقال له الحق تعالى إذ ذاك
الصفحه ٤٩٠ : ء الذي في الضلوع ، لتحنو بذلك على
ولدها وزوجها. فحنو الرجل على المرأة حنوه على نفسه لأنها جزء منه ، وحنو
الصفحه ١٩ : النمل إنها جزء من آية «بسم الله» هو
الله من حيث هويته وذاته «الرحمن» بعموم رحمته التي وسعت كل شي
الصفحه ٢٤ : فهو جزء منه ، كالأعضاء للإنسان ، والحمد كالإنسان
بجملته ، «الحمد لله» بعد ما خلق الله آدم وسواه ، نفخ
الصفحه ٣٧ : جميع حالاته ظاهرا وباطنا لم ينفرد بذلك جزء
عن آخر ، فجميع عالمه قد اجتمع على عبادة ربه وطلب العون منه
الصفحه ٤٠ : ، فقال
نعم ، فلما أصبح قال : يا أستاذ ما قدرت طول ليلتي على أكثر من جزء من القرآن أو
ما يقاربه ، فقال يا
الصفحه ٨٦ : يُحْيِيكُمْ) أي كنتم متفرقين في كل جزء من عالم الطبيعة ، فجمعكم
وأحياكم ثم يميتكم أي يردكم متفرقين ، أرواحكم
الصفحه ١١١ : نشأته ، وجهلوا باطنه ، وهو
حقيقة ما خلقه الله عليه من الصورة ، فلو علموا باطنه لرأوا الملائكة جزءا من
الصفحه ١٥٨ : ما عصموا به دماءهم وأموالهم من كلمتي الشهادة ،
فكانوا في الدنيا معافين ، والكفار بالجزية ، فاشتروا
الصفحه ٢٦٨ : جزء له التفاتة إلى الغير ، حصلت الإجابة
بلا شك على الفور ، لأنّا قد علمنا صدقه فيما أخبر به عن نفسه